زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى محمد بن الحسن البصري -في دار القاضي أبي القاسم التنوخي عن أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم السلمي عن أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي عن 'Umar bin Shbh عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبو هريرة الدوسي

١٩٢ - أخبرنا أبو يَعْلَى محمد بن الحسن البَصْري -في دار القاضي أبي القاسم التَّنُوخي- قال: نبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم السُّلَمِيّ -بدمَشْق- قال: نبأنا أبو بكر محمد بن جَعْفر بن سهل الخَرائِطي قال: نبأنا عمر بن شَبَّة قال: نبأنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: " إذا ضَرَبَ أحدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الوَجْهَ. ولا يقولنَّ قَبَّحَ اللَّهُ وجْهَكَ ووجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ، فإنَّ اللَّه خَلَقَ آدَمَ على صورتِهِ" . (٢/ ٢٢٠ - ٢٢١) في ترجمة (محمد بن الحسن بن الفضل الصُّوفي البَصْري أبو يَعْلَى) . مرتبة الحديث: إسناده حسن. والحديث صحيح من طرق أخرى، وأصله في "الصحيحين" . و (سعيد) هو (ابن أبي سعيد كَيْسَان المَقْبُرِي المَدَني أبو سعد) ، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٩٧) : "ثقة، من الثالثة، تغيَّر قبل موته بأربع سنين. . . مات في حدود العشرين -يعني ومئة-، وقيل قبلها وقيل بعدها" / ع. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (١٠/ ٤٦٦ - ٤٧٣) ، و "تهذيب التهذيب" (٤/ ٣٨ - ٤٠) . التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٢٥١ و ٤٣٤) ، وعنه ولده عبد اللَّه في "السُّنَّة" ص ١٦٩ رقم (٩٠٧) ، والدَّارَقُطْنِيّ في كتاب "الصِّفَات" ص ٥٥ - ٥٧ رقم (٤٤ و ٤٦) ، وابن خُزَيْمَة في كتاب "التوحيد" ص ٣٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٢/ ١٧) ، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٢٢٩ - ٢٣٠) ، واللَّالِكَائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" (٣/ ٤٢٣) رقم (٧١٥) ، وأبو بكر الآجُرِّي في "الشريعة" ص ٣١٤، من طرق، عن يحيى بن سعيد القطَّان، عن محمد بن عَجْلان، به. وليس عند ابن أبي عاصم قوله: "ووجه من أشبه وجهك" . قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (١٣/ ١٥٢) رقم (٧٤١٤) : "إسناده صحيح" . وقال الشيخ الألباني في تعليقه على كتاب "السُّنَّة" : "إسناده حسن صحيح، ورجاله ثقات على الكلام الذي في ابن عَجْلان" . والحديث رواه مسلم في البر والصلة، باب النهي عن ضرب الوجه (٤/ ٢٠١٧) عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إذا قاتل أحدُكم أخاه، فليجتنب الوجه، فإنّ اللَّه خَلَقَ آدم على صورته" . ورواه البخاري في العِتْق، باب إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه (٥/ ١٨٢) رقم (٢٥٥٩) عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إذا قاتل أحدُكم فليجتنب الوجه" . وقد جاء في الحديث الذي رواه البخاري في كتاب الإِستئذان، باب بدء السلام (١١/ ٢) رقم (٦٢٢٧) ، ومسلم في كتاب الجنّة، باب يدخل الجنّة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير (٤/ ٢١٨٣) رقم (٢٨٤١) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا مطوَّلًا: "خلق اللَّه آدم على صورته" . وسيأتي من حديث ابن عمر برقم (٢٨٣) . معنى الحديث: قال ابن خُزَيْمَة في "التوحيد" ص ٣٧ - ٣٨: "تَوَهَّمَ بعض من لم يتحرَّ العلم أنّ قوله:" على صورته" يريد صورة الرحمن، عزّ ربّنا وجلّ عن أن يكون هذا معنى الخبر، بل معنى قوله: خلق اللَّه آدم على صورته: الهاء في هذا الموضع كناية عن اسم المضروب والمشتوم. أراد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أن اللَّه خلق آدم على صورة هذا المضروب الذي أمر الضارب باجتناب وجهه بالضرب، والذي قَبَّحَ وجهه، فزجر صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أن يقول: ووجه من أشبه وجهك، لأن وجه آدم شبيه وجه بنيه، فإذا قال الشاتم لبعض بني آدم: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ من أشبه وجهك، كان مقبِّحًا وجه آدم -صلوات اللَّه وسلامه عليه-، الذي وجوه بَنِيه شبيهة بوجه أبيهم ". وقال الحافظ ابن ح َجَر في" فتح الباري "(١١/ ٣) -في أول كتاب الاستئذان-:" اختلف إلى ماذا يعود الضمير؟ فقيل: إلى آدم، أي: خلقه على صورته التي استمر عليها إلى أن أُهْبِطَ، وإلى أن مات، دفعًا لتوهم من يظن أنّه لمّا كان في الجنّة كان على صفة أخرى، أو ابتدأ خلقه كما وجد، ولم ينتقل في النشأة كما ينتقل ولده من حالة إلى حالة. . . وقيل: الضمير للَّه، وتمسك قائل ذلك بما ورد في بعض طرقه: "على صورة الرحمن" والمراد بالصورة: الصفة، والمعنى: أن اللَّه خلقه على صفةٍ مِنَ العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك، وإن كانت صفات اللَّه تعالى لا يشبهها شيء ". وقال الحافظ أيضًا رحمه اللَّه في" الفتح "(٥/ ١٨٣) -في العِتْق، باب إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه-:" وقال حَرْب الكَرْماني في كتاب "السُّنَّة" : سمعت إسحاق بن رَاهُوْيَه يقول: صَحَّ أنَّ اللَّه خَلَقَ آدم على صورة الرحمن. وقال إسحاق الكَوْسَج: سمعت أحمد، يقول: هو حديث صحيح. وقال الطبراني في كتاب "السُّنَّة" : حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: قال رجل لأبي: إنَّ رجلًا قال: خلق اللَّه آدم على صورته -أي صورة رجل- فقال: كذب، هو قول الجَهْمِيَّة ". وقال الآجُرِّيّ في كتاب" الشريعة "ص ٣١٥:" هذه من السُّنَّة التي يجب على المسلمين الإيمان بها، ولا يقال فيها: كَيْفَ؟ وَلِمَ؟ بل تُسْتَقْبَلُ بالتسليم والتصديق، وترك النظر، كما قال من تقدَّم من أئمة المسلمين ". ورحم اللَّه الإِمام الذَّهَبِيّ حيث يقول في كتابه" سِيَر أعلام النبلاء" (١٤/ ٣٧٤ - ٣٧٦) في ترجمته للإمام ابن خُزَيْمَة: "وكتابه في" التوحيد "مجلد كبير، وقد تأوَّلَ في ذلك حديث الصُّورة، فَلْيُعْذَرْ من تَأَوَّلَ بعض الصفات. وأمَّا السَّلَف، فما خاضوا في التأويل، بل آمنوا وكَفُّوا، وفَوَّضوا عِلْمَ ذلك إلى اللَّه ورسوله، ولو أَنَّ كُلَّ من أخطأ في اجتهاده -مع صحة إيمانه، وتوخِّيه لاتِّباع الحقّ- أهدرناه، وبَدَّعْنَاه، لقَلَّ من يَسْلَمُ من الأئمَّة معنا. رحم اللَّه الجميعَ بِمَنِّهِ وكَرَمِهِ" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى محمد بن الحسن البصري -في دار القاضي أبي القاسم التنوخي عن أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم السلمي عن أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي عن 'Umar bin Shbh عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبو هريرة الدوسي

١٩٢ - أخبرنا أبو يَعْلَى محمد بن الحسن البَصْري -في دار القاضي أبي القاسم التَّنُوخي- قال: نبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم السُّلَمِيّ -بدمَشْق- قال: نبأنا أبو بكر محمد بن جَعْفر بن سهل الخَرائِطي قال: نبأنا عمر بن شَبَّة قال: نبأنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ: "إذا ضَرَبَ أحدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الوَجْهَ. ولا يقولنَّ قَبَّحَ اللَّهُ وجْهَكَ ووجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ، فإنَّ اللَّه خَلَقَ آدَمَ على صورتِهِ". (٢/ ٢٢٠ - ٢٢١) في ترجمة (محمد بن الحسن بن الفضل الصُّوفي البَصْري أبو يَعْلَى). مرتبة الحديث: إسناده حسن. والحديث صحيح من طرق أخرى، وأصله في "الصحيحين". و (سعيد) هو (ابن أبي سعيد كَيْسَان المَقْبُرِي المَدَني أبو سعد)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٩٧): "ثقة، من الثالثة، تغيَّر قبل موته بأربع سنين. . . مات في حدود العشرين -يعني ومئة-، وقيل قبلها وقيل بعدها"/ ع. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (١٠/ ٤٦٦ - ٤٧٣)، و"تهذيب التهذيب" (٤/ ٣٨ - ٤٠). التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٢٥١ و ٤٣٤)، وعنه ولده عبد اللَّه في "السُّنَّة" ص ١٦٩ رقم (٩٠٧)، والدَّارَقُطْنِيّ في كتاب "الصِّفَات" ص ٥٥ - ٥٧ رقم (٤٤ و ٤٦)، وابن خُزَيْمَة في كتاب "التوحيد" ص ٣٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٢/ ١٧)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٢٢٩ - ٢٣٠)، واللَّالِكَائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" (٣/ ٤٢٣) رقم (٧١٥)، وأبو بكر الآجُرِّي في "الشريعة" ص ٣١٤، من طرق، عن يحيى بن سعيد القطَّان، عن محمد بن عَجْلان، به. وليس عند ابن أبي عاصم قوله: "ووجه من أشبه وجهك". قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (١٣/ ١٥٢) رقم (٧٤١٤): "إسناده صحيح". وقال الشيخ الألباني في تعليقه على كتاب "السُّنَّة": "إسناده حسن صحيح، ورجاله ثقات على الكلام الذي في ابن عَجْلان". والحديث رواه مسلم في البر والصلة، باب النهي عن ضرب الوجه (٤/ ٢٠١٧) عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إذا قاتل أحدُكم أخاه، فليجتنب الوجه، فإنّ اللَّه خَلَقَ آدم على صورته". ورواه البخاري في العِتْق، باب إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه (٥/ ١٨٢) رقم (٢٥٥٩) عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إذا قاتل أحدُكم فليجتنب الوجه". وقد جاء في الحديث الذي رواه البخاري في كتاب الإِستئذان، باب بدء السلام (١١/ ٢) رقم (٦٢٢٧)، ومسلم في كتاب الجنّة، باب يدخل الجنّة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير (٤/ ٢١٨٣) رقم (٢٨٤١)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا مطوَّلًا: "خلق اللَّه آدم على صورته". وسيأتي من حديث ابن عمر برقم (٢٨٣). معنى الحديث: قال ابن خُزَيْمَة في "التوحيد" ص ٣٧ - ٣٨: "تَوَهَّمَ بعض من لم يتحرَّ العلم أنّ قوله: "على صورته" يريد صورة الرحمن، عزّ ربّنا وجلّ عن أن يكون هذا معنى الخبر، بل معنى قوله: خلق اللَّه آدم على صورته: الهاء في هذا الموضع كناية عن اسم المضروب والمشتوم. أراد ﷺ: أن اللَّه خلق آدم على صورة هذا المضروب الذي أمر الضارب باجتناب وجهه بالضرب، والذي قَبَّحَ وجهه، فزجر ﷺ أن يقول: ووجه من أشبه وجهك، لأن وجه آدم شبيه وجه بنيه، فإذا قال الشاتم لبعض بني آدم: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ من أشبه وجهك، كان مقبِّحًا وجه آدم -صلوات اللَّه وسلامه عليه-، الذي وجوه بَنِيه شبيهة بوجه أبيهم". وقال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١١/ ٣) -في أول كتاب الاستئذان-: "اختلف إلى ماذا يعود الضمير؟ فقيل: إلى آدم، أي: خلقه على صورته التي استمر عليها إلى أن أُهْبِطَ، وإلى أن مات، دفعًا لتوهم من يظن أنّه لمّا كان في الجنّة كان على صفة أخرى، أو ابتدأ خلقه كما وجد، ولم ينتقل في النشأة كما ينتقل ولده من حالة إلى حالة. . . وقيل: الضمير للَّه، وتمسك قائل ذلك بما ورد في بعض طرقه: "على صورة الرحمن" والمراد بالصورة: الصفة، والمعنى: أن اللَّه خلقه على صفةٍ مِنَ العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك، وإن كانت صفات اللَّه تعالى لا يشبه ها شيء". وقال الحافظ أيضًا ﵀ في "الفتح" (٥/ ١٨٣) -في العِتْق، باب إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه-: "وقال حَرْب الكَرْماني في كتاب "السُّنَّة": سمعت إسحاق بن رَاهُوْيَه يقول: صَحَّ أنَّ اللَّه خَلَقَ آدم على صورة الرحمن. وقال إسحاق الكَوْسَج: سمعت أحمد، يقول: هو حديث صحيح. وقال الطبراني في كتاب "السُّنَّة": حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: قال رجل لأبي: إنَّ رجلًا قال: خلق اللَّه آدم على صورته -أي صورة رجل- فقال: كذب، هو قول الجَهْمِيَّة". وقال الآجُرِّيّ في كتاب "الشريعة" ص ٣١٥: "هذه من السُّنَّة التي يجب على المسلمين الإيمان بها، ولا يقال فيها: كَيْفَ؟ وَلِمَ؟ بل تُسْتَقْبَلُ بالتسليم والتصديق، وترك النظر، كما قال من تقدَّم من أئمة المسلمين". ورحم اللَّه الإِمام الذَّهَبِيّ حيث يقول في كتابه "سِيَر أعلام النبلاء" (١٤/ ٣٧٤ - ٣٧٦) في ترجمته للإمام ابن خُزَيْمَة: "وكتابه في "التوحيد" مجلد كبير، وقد تأوَّلَ في ذلك حديث الصُّورة، فَلْيُعْذَرْ من تَأَوَّلَ بعض الصفات. وأمَّا السَّلَف، فما خاضوا في التأويل، بل آمنوا وكَفُّوا، وفَوَّضوا عِلْمَ ذلك إلى اللَّه ورسوله، ولو أَنَّ كُلَّ من أخطأ في اجتهاده -مع صحة إيمانه، وتوخِّيه لاتِّباع الحقّ- أهدرناه، وبَدَّعْنَاه، لقَلَّ من يَسْلَمُ من الأئمَّة معنا. رحم اللَّه الجميعَ بِمَنِّهِ وكَرَمِهِ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.