زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:علي عن محمد عن محمد بن أيوب عن Haudha bin Khalifa عن ابن جريج عن أبي صالح

١٣٤ - أخبرنا عليّ قال: أنبأنا محمد قال: نبأنا محمد بن أيوب قال: نبأنا هَوْذَة بن خَلِيفة قال: نبأنا ابن جُرَيْج، عن أبي صالح. عن أبي هريرة قال: رأيت معاذ بن جَبَل يُديم النظر إلى عليّ بن أبي طالب، فقلت: مالك نديم النظر إلى عليٍّ كأنك لم تره؟ فقال: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: "النَّظَرُ إلى وَجْهِ عليٍّ عِبَادَةٌ" . (٢/ ٥١) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن موسى الرَّازِيّ المُكْتِب أبو الحسين) . مرتبة الحديث: موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن إسماعيل الرَّازي) وهو مُتَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢) . وقال الخطيب عقب روايته له: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، على أنَّا لا نعلم أنَّ محمد بن أيوب روي عن هَوْذَة بِن خَلِيفة شيئًا قطّ، ولا سمع منه، لأنَّ هَوْذَة مات في سنة ست عشرة ومائتين، وطَلَب محمد بن أيوب الحديثَ في سنة عشرين ومائتين. وشيخ الخطيب: (عليّ) هو (ابن أحمد الرَّزَّاز أبو الحسن) ، ترجم له في "تاريخه" (١١/ ٣٣٠ - ٣٣١) وقال: "إلى الصدق ما هو" . وستأتي ترجمته في حديث (٦٣٩) . و (محمد بن أيوب) هو (ابن الضُّرَيْس) : إمام حافظ ثقة مُعَمَّر. وسبقت ترجمته في حديث (٨٣) . و (ابن جُرَيْج) تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢) . و (أبو صالح) هو (ذَكْوان السَّمَّان الزَّيَّات المَدَني) : ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٤) . وقال الذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٤٨٥) بعد أن روى الحديث عن الخطيب من طريقه المتقدِّم: "المُتَّهَمُ بوضعه الرَّازي، ثم إنَّ محمد بن أيوب بن الضُّرَيْس لم يدرك هَوْذَة ولا ابن جُرَيْج ولا أبا صالح" . التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٥٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وأعلَّه بقوله في (١/ ٣٦٢) منه: "فيه محمد بن أيوب، ولا يُعْرَفُ أنَّه سمع من هَوْذَة ولا روى عنه. قال ابن حِبَّان: يروي الموضوع لا يحلّ الاحتجاج به" ! ! . أقول: عِلَّةُ الحديث (محمد بن إسماعيل الرَّازِيّ) كما تقدَّم، و (محمد بن أيوب -ابن الضُّرَيْس-) : إمام ثقة، كما تقدَّم أيضًا. وما نقله ابن الجَوْزي عن ابن حِبَّان من قوله فيه: "يروي الموضوع لا يحلّ الاحتجاج به" ، وَهَمٌ من ابن الجَوْزي، فإنّ ابن حِبَّان لم يقل ذلك فيه! ! وقوله هذا إنَّما قاله في (محمد بن أيوب بن سُوَيد الرَّمْلِي) كما في "المجروحين" (٢/ ٢٩٩) له. والحديث له طرق كثيرة عن عدد من الصحابة، ذكرها ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٥٨ - ٣٦٣) وأعلَّها كلَّها، وقال: هذا حديث لا يصحُّ من جميع طرقه ". وقال الإِمام ابن كثير في" البداية والنهاية "(٧/ ٣٥٨) بعد أن ذكر أسماء من رواه من الصحابة: "ولكن لا يصحُّ شيء منها. فإنَّه لا يخلو كل سَنَدٍ منها عن كذَّاب أو مجهول لا يُعْرَفُ حاله. وهو شيعي" . وقد ذهب الحاكم إلى صحته، فقد قال بعد روايته له في "المستدرك" (٣/ ١٤١) من حديث عِمْرَان بن حُصَيْن مرفوعًا: "هذا حديث صحيح الإسناد، وشواهده عن عبد اللَّه بن مسعود صحيحة" . فتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "ذا موضوع" . ورواه عقبه من طريقين من حديث ابن مسعود. وقال الذَّهَبِيُّ عنه (٢/ ١٤٢) : "وذا موضوع" . كما أنَّ السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٤٢ - ٣٤٦) تعقَّب ابن الجَوْزي في الحكم عليه بالوضع، ولخَّص تعقيبه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشَّريعة" (١/ ٣٨٢ - ٣٨٣) وقال في نهايته: "والحديث المنكر إذا تعددت طرقه ارتقى إلى درجة الضعيف القريب، بل ربما يرتقي إلى الحسن، وهذا الحديث ورد من رواية أحد عشر صحابيًا بعدة طرق، وتلك عدة التواتر في رأي قوم! ! قلت -القائل ابن عَرَّاق-: وقال الحافظ العَلَائي الشَّافِعي، بعد أن حكى عن بعضهم إبطال الحديث: الحكم عليه بالبطلان فيه بُعْدٌ، ولكنَّه كما قال الخطيب: غريب" . وقد مَالَ الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٣٦١ إلى جعله من الحسن لغيره، فقال بعد أن ذكر طرقه على سبيل الاختصار: "فظهر بهذا أنَّ الحديث من قسم الحسن لغيره، لا صحيحًا كما قال الحاكم، ولا موضوعًا كما قال ابن الجَوْزي" . وعلَّق عليه العلّامة اليماني رحمه اللَّه في حاشيته على الكتاب بقوله: "خفي على المؤلف حال بعض الروايات، فظنها قوية، والأمر على خلاف ذلك، كما رأيت" . وكان الشيخ اليَمَاني رحمه اللَّه قد أبان عن علل بعض الطرق مما خفي على الشَّوْكَانِيُّ. انظر ص ٣٥٩ - ٣٦١ منه. أقول: والصواب فيه ما قاله ابن كثير واليَمَاني رحمهما المولى تعالى، ومن قبلهما أبن الجَوْزي، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:علي عن محمد عن محمد بن أيوب عن Haudha bin Khalifa عن ابن جريج عن أبي صالح

١٣٤ - أخبرنا عليّ قال: أنبأنا محمد قال: نبأنا محمد بن أيوب قال: نبأنا هَوْذَة بن خَلِيفة قال: نبأنا ابن جُرَيْج، عن أبي صالح. عن أبي هريرة قال: رأيت معاذ بن جَبَل يُديم النظر إلى عليّ بن أبي طالب، فقلت: مالك نديم النظر إلى عليٍّ كأنك لم تره؟ فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "النَّظَرُ إلى وَجْهِ عليٍّ عِبَادَةٌ". (٢/ ٥١) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن موسى الرَّازِيّ المُكْتِب أبو الحسين). مرتبة الحديث: موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن إسماعيل الرَّازي) وهو مُتَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢). وقال الخطيب عقب روايته له: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، على أنَّا لا نعلم أنَّ محمد بن أيوب روي عن هَوْذَة بِن خَلِيفة شيئًا قطّ، ولا سمع منه، لأنَّ هَوْذَة مات في سنة ست عشرة ومائتين، وطَلَب محمد بن أيوب الحديثَ في سنة عشرين ومائتين. وشيخ الخطيب: (عليّ) هو (ابن أحمد الرَّزَّاز أبو الحسن)، ترجم له في "تاريخه" (١١/ ٣٣٠ - ٣٣١) وقال: "إلى الصدق ما هو". وستأتي ترجمته في حديث (٦٣٩). و (محمد بن أيوب) هو (ابن الضُّرَيْس): إمام حافظ ثقة مُعَمَّر. وسبقت ترجمته في حديث (٨٣). و (ابن جُرَيْج) تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢). و (أبو صالح) هو (ذَكْوان السَّمَّان الزَّيَّات المَدَني): ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٤). وقال الذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٤٨٥) بعد أن روى الحديث عن الخطيب من طريقه المتقدِّم: "المُتَّهَمُ بوضعه الرَّازي، ثم إنَّ محمد بن أيوب بن الضُّرَيْس لم يدرك هَوْذَة ولا ابن جُرَيْج ولا أبا صالح" (¬١). التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٥٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وأعلَّه بقوله في (١/ ٣٦٢) منه: "فيه محمد بن أيوب، ولا يُعْرَفُ أنَّه سمع من هَوْذَة ولا روى عنه. قال ابن حِبَّان: يروي الموضوع لا يحلّ الاحتجاج به"! ! . أقول: عِلَّةُ الحديث (محمد بن إسماعيل الرَّازِيّ) كما تقدَّم، و (محمد بن أيوب -ابن الضُّرَيْس-): إمام ثقة، كما تقدَّم أيضًا. وما نقله ابن الجَوْزي عن ابن حِبَّان من قوله فيه: "يروي الموضوع لا يحلّ الاحتجاج به"، وَهَمٌ من ابن الجَوْزي، فإنّ ابن حِبَّان لم يقل ذلك فيه! ! وقوله هذا إنَّما قاله في (محمد بن أيوب بن سُوَيد الرَّمْلِي) كما في "المجروحين" (٢/ ٢٩٩) له. والحديث له طرق كثيرة عن عدد من الصحابة، ذكرها ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٥٨ - ٣٦٣) وأعلَّها كلَّها، وقال: هذا حديث لا يصحُّ من جميع طرقه". وقال الإِمام ابن كثير في "البداية والنهاية" (٧/ ٣٥٨) بعد أن ذكر أسماء من رواه من الصحابة: "ولكن لا يصحُّ شيء منها. فإنَّه لا يخلو كل سَنَدٍ منها عن كذَّاب أو مجهول لا يُعْرَفُ حاله. وهو شيعي". وقد ذهب الحاكم إلى صحته، فقد قال بعد روايته له في "المستدرك" (٣/ ١٤١) من حديث عِمْرَان بن حُصَيْن مرفوعًا: "هذا حديث صحيح الإسناد، وشواهده عن عبد اللَّه بن مسعود صحيحة". فتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "ذا موضوع". ورواه عقبه من طريقين من حديث ابن مسعود. وقال الذَّهَبِيُّ عنه (٢/ ١٤٢): "وذا موضوع". كما أنَّ السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٤٢ - ٣٤٦) تعقَّب ابن الجَوْزي في الحكم عليه بالوضع، ولخَّص تعقيبه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشَّريعة" (١/ ٣٨٢ - ٣٨٣) وقال في نهايته: "والحديث المنكر إذا تعددت طرقه ارتقى إلى درجة الضعيف القريب، بل ربما يرتقي إلى الحسن، وهذا الحديث ورد من رواية أحد عشر صحابيًا بعدة طرق، وتلك عدة التواتر في رأي قوم! ! قلت -القائل ابن عَرَّاق-: وقال الحافظ العَلَائي الشَّافِعي، بعد أن حكى عن بعضهم إبطال الحديث: الحكم عليه بالبطلان فيه بُعْدٌ، ولكنَّه كما قال الخطيب: غريب". وقد مَالَ الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٣٦١ إلى جعله من الحسن لغيره، فقال بعد أن ذكر طرقه على سبيل الاختصار: "فظهر بهذا أنَّ الحديث من قسم الحسن لغيره، لا صحيحًا كما قال الحاكم، ولا موضوعًا كما قال ابن الجَوْزي". وعلَّق عليه العلّامة اليماني ﵀ في حاشيته على الكتاب بقوله: "خفي على المؤلف حال بعض الروايات، فظنها قوية، والأمر على خلاف ذلك، كما رأيت". وكان الشيخ اليَمَاني ﵀ قد أبان عن علل بعض الطرق مما خفي على الشَّوْكَانِيُّ. انظر ص ٣٥٩ - ٣٦١ منه. أقول: والصواب فيه ما قاله ابن كثير واليَمَاني رحمهما المولى تعالى، ومن قبلهما أبن الجَوْزي، واللَّه ﷾ أعلم. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.