١٢ - "التقريب" (١/ ٤٨٠) وقال: "ضعيف، من الثامنة" / ت ق. وقد توبع كما سيأتي. كما أنَّه يُنَبَّهُ على أَنَّ صِحَّةَ الأحاديث لا تثبت بتصحيحه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في المنام، ولا بالكشف والإِلهام. كما أنَّه لا حُجِّيَّةَ في الحديث المسموع من النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في المنام، إذ يشترط في الاستدلال به أن يكون الراوي ضابطًا عند السماع، والنوم ليس حال الضبط. وقد بيَّنت زيف ذلك وفساده في كتابي "أسباب اختلاف المحدِّثين" (٢/ ٦١٣ - ٦١٦) . وانظر "مقدِّمة تحفة الأحوذي" للعلّامة المباركفوري (١/ ٣٠٩ - ٣١٠) . التخريج: رواه البيهقي في "شُعَبِ الإِيمان" (١/ ٢٧٠ - ٢٧٢) رقم (٩٩) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين" (٧/ ٣٢٤ - ٣٢٥) رقم (٤٥٣١) -، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٥٨٢) -في ترجمة (عبد الرحمن بن زيد بن أسلم) -، والسَّهْمِيّ في "تاريخ جُرْجَان" ص ٣٢٥، من طريق يحيى الحِمَّاني، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، به. وقال البيهقي: "تفرَّد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم" . ورواه الخطيب في "تاريخه" (١٠/ ٢٦٥) من طريق عبد الرحمن بن واقِد الوَاقِدِي أبو مسلم، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، به. و(عبد الرحمن بن واقِد الوَاقِدِي): صدوق يغلط. وقال ابن عدي: "حدَّث بالمناكير عن الثقات. وسَرَقَ الحديث" . وستأتي ترجمته في حديث (٧٤٠) . ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٤٩٨) -في ترجمة (بُهْلُول بن عبيد الكندي) -، وعنه البيهقي في "البعث والنشور" ص ٩٢ رقم (٨٢) ، من طريق بُهْلُول بن عبيد قال: سمعت سَلَمَة بن كُهَيْل، عنه، به مرفوعًا. قال البيهقي: "هذا مرسل عن سَلَمَة بن كُهَيْل وابن عمر، وبُهْلُول بن عبيد تفرَّد به وليس بالقويّ" . أقول: (بُهْلُول بن عبيد الكِنْديّ) ضعيف جدًّا. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٠٥) . وقد رواه ابن الجَوْزي في "العلل" (٢/ ٤٣١ - ٤٣٢) عن ابن عدي من طريقه هذا، إلّا أنَّه أدخل (نافعًا) بين (سَلَمَة) و (ابن عمر) ! ! وهو الطريق التالي. ورواه ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٢٠٢) في ترجمة (بُهْلُول بن عبيد) ، والبيهقي في "البعث والنشور" ص ٩٢ - ٩٣ رقم (٨٣) ، من طريق بُهْلُول بن عبيد، عن سلمة بن كُهَيْل، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا. وقال ابن حِبَّان: "هذا حديث ليس يعرف إلّا من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، حدَّثناه أبو يَعْلَى، حدَّثنا الحِمَّاني، حدَّثنا عبد الرحمن بن زيد. وعبد الرحمن ليس بشيء في الحديث" . والحديث ذكره ابن حَجَر في "المطالب العالية" (٣/ ٢٤٥) وعزاه لأبي يعلى عنه. ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين" (٧/ ٣٢٥) رقم (٤٥٣٢) - من طريق مُجَاشِع بن عمرو، عن داود بن أبي هند، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "ليس على أهل لا إله إلَّا اللَّه وحشة عند الموت، ولا عند القبر" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٨٢ - ٨٣) : "رواه الطبراني في" الأوسط "، وفي رواية:" ليس على أهل لا إله إلّا اللَّه وحشة عند الموت ولا عند القبر ". وفي الرواية الأولى: يحيى الحِمَّاني. وفي الأخرى: مُجَاشِع بن عمرو، وكلاهما ضعيف" . وقال في (١٠/ ٣٣٣) : "رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم" . أقول: لم أقف عليه في "المعجم الكبير" المطبوع، لفقدان جزء كبير من مسند عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما. وقال الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإِحياء" (١/ ٢٩٧) : "أخرجه أبو يعلى والطبراني والبيهقي في" الشُّعَبِ "من حديث ابن عمر بسند ضعيف" . أقول: وسيأتي برقم (٧٧٧) من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا من طريق ضعيف جدًّا، بل حكم ابن حِبَّان وأبو نُعَيْم بوضعه. * * *