زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبي عن الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار عن ابن الكَسّار عن أبو علي الحسين بن حبس المقرئ عن أبو العباس محمد بن أحمد بن هارون الدقاق الإسناد 2:علي بن عباد عن عبد الملك بن خيار عن محمد بن دينار العرقي من أهل ساحل دمشق عن هشيم عن يونس عن الحسن عن Anas bin Malikليس من الرواة: كنت جالسا عند ١٤١٣ - قال: أنا أبي، أنا الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار ، نا ابن الكسار ، أنا أبو علي الحسين بن حبس المقرئ ، نا أبو العباس محمد بن أحمد بن هارون الدقاق ، . . . . . . . . . . . . .
نا علي بن عباد ، نا عبد الملك بن خيار ، نا محمد بن دينار العِرقي من أهل ساحل دمشق، نا هشيم عن يونس عن الحسن
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ غشيه الوحيُ، فلما أفاق قال: "يا أنس، إن الله عز وجل أمرني أن أزوِّج فاطمة من علي فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعددهم من الأنصار، فانطلقت فدعوتهم، فلما أخذوا مجالسهم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب من عذابه، المرغوب إليه فيما عنده من ثوابه، النافذ أمره في أرضه وسمائه، الذي خلق الخلق بقدرته، وميّزهم بحكمته، وأعزّهم بدينه، وأكرمهم بنبيِّهم، ثم إن الله عز وجل جعل المصاهرة نسبًا لا جمعًا، وأمرًا مفروضًا، أرشح به الأرحام، وآل به الأيام، فقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} . فأمر الله يجري إلى قضائه، وقضاؤه يجري إلى قدره، فلكل قضاءٍ قدرٌ ولكل قدرٍ أجلٌ ولكل أجل كتابٌ {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} ثم إني أشهدكم أني قد زوّجتُ فاطمة من علي على أربعمائة مثقالٍ من فِضّةٍ إن رضي بذلك عليٌّ ". قال: وكان علي رضي الله عنه غائبًا بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حاجة، ثم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطَبَقٍ فيه بُسرٌ فوضع بين أيدي القوم وقال:" انتهبوا"
وبينا نحن كذلك إذ أقبل عليٌ فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "يا عليُ، إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة وقد زوّجتُكها على أربعمائة مثقال فضة إن رضيتَ" فقال علي: رضيت يا رسول الله. ثم قام علي فخرّ لله ساجدًا شكرًا لله، ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم "جعل الله منكما الكثير الطيب وبارك فيكما" .
زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذ غشيه الوحيُ، فلما أفاق قال: "يا أنس، إن الله ﷿ أمرني أن أزوِّج فاطمة من علي فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعددهم (¬١) من الأنصار، فانطلقت فدعوتهم، فلما أخذوا مجالسهم قال رسول الله ﷺ: "الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب من عذابه، المرغوب إليه فيما عنده من ثوابه، النافذ أمره في أرضه وسمائه، الذي خلق الخلق بقدرته، وميّزهم بحكمته، وأعزّهم بدينه، وأكرمهم بنبيِّهم، ثم إن الله ﷿ جعل المصاهرة نسبًا لا جمعًا، وأمرًا مفروضًا، أرشح به الأرحام، وآل به الأيام، فقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ (¬٢). فأمر الله يجري إلى قضائه، وقضاؤه يجري إلى قدره، فلكل قضاءٍ قدرٌ ولكل قدرٍ أجلٌ ولكل أجل كتابٌ ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ (¬٣) ثم إني أشهدكم أني قد زوّجتُ فاطمة من علي على أربعمائة مثقالٍ من فِضّةٍ إن رضي بذلك عليٌّ". قال: وكان علي ﵁ غائبًا بعثه رسول الله ﷺ في حاجة، ثم أمر رسول الله ﷺ بطَبَقٍ (¬٤) فيه بُسرٌ فوضع بين أيدي القوم وقال: "انتهبوا"
وبينا نحن كذلك إذ أقبل عليٌ فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: "يا عليُ، إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة وقد زوّجتُكها على أربعمائة مثقال فضة إن رضيتَ" فقال علي: رضيت يا رسول الله. ثم قام علي فخرّ لله ساجدًا شكرًا لله، فقال النبي ﷺ: "جعل الله منكما الكثير الطيب وبارك فيكما" (¬١).
١٤١٤ - قال: أنا الحداد (¬١)، أنا أبو منصور عبد الرزاق (¬٢)، أنا أبو محمد بن حيان (¬٣)، أنا ابن أبي عاصم (¬٤)، نا أبو أيوب الخبائري (¬٥)، نا موسى بن محمد (¬٦)، نا الوليد بن محمد الموقري (¬٧) عن الزهري عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الحُمَّى شهادة" (¬٨).