الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١١ - سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل كانت في شعبان سنة ست من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف فأقعده بين يديه وعممه بيده، وقال: اغز بسم الله وفي سبيل الله فقاتل من كفر بالله لا تغل ولا تغدر ولا تقتل وليدًا، وبعثه إلى كلب بدومة الجندل وقال: إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم، فسار عبد الرحمن حتَّى قدم دومة الجندل فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام فأسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي، وكان نصرانيًا وكان رأسهم، وأسلم معه ناس كثير من قومه وأقام من أقام على إعطاء الجزية وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ وقدم بها إلى المدينة وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن. • عن عبد الله بن عمر - في حديث طويل - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمّره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، فنقضها، فعممه وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها، ثمّ قال: "هكذا يا ابن عوف فاعتم، فإنه أعرف وأحسن" ، ثمّ أمر بلالًا، أن يرفع إليه اللواء، فحمد الله، ثمّ قال: "اغزوا جميعًا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا، فهذا عهد الله وسنة نبيكم فيكم" . حسن: رواه البزّار (٦١٧٥) ، والطَّبرانيّ في الأوسط (٤٦٦٨) ، والحاكم (٤/ ٥٤٠) كلّهم من طرق عن أبي الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي، حَدَّثَنَا الهيثم بن حميد، حَدَّثَنِي حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح فذكره. وإسناده حسن من أجل الهيثم بن حميد وحفص بن غيلان. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" . والحديث بطوله مذكور في كتاب الجهاد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.