بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أحمد البغدادي عن محمد بن أحمد بن أبي العوام عن عبد الله بن بكر السهمي عن عباد بن شيبة عن سعيد بن أنس عن أنس بن مالك الأنصاريليس من الرواة: بينا

١٠٨٩ - وحدثنا محمد بن أحمد البغدادي، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا عباد بن شيبة، عن سعيد بن أنس، عن أنس - رضي الله عنه - قال: "بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس بين أصحابه إذ ضحك حتى بدت ثناياه، فقال له عمر: ما أضحكك يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فقال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة، فقال أحدهما: يا رب، خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله تعالى: كيف تصنع بأخيك؟ فقال الله: أعط أخاك مظلمته، قال: يا رب، كيف ولم يبق من حسناتي شيء؟ فقال: يا رب، ليحمل عني من أوزاري، وفاضت عين رسول الله - عليه السلام - بالبكاء، وقال:" إن ذلك ليوم عظيم، يومٌ يحتاج الناس أن يُحمل عنهم من أوزارهم فيه , فقال الله تعالى: ارفع رأسك، فانظر في الجنان، فقال: يا رب، أرى مدائن من فضة وقصوراً من ذهب مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا؟ ولأي صديق هذا؟ فقال الله تعالى: هذا لمن أعطاني الثمن، قال: يا رب، ومن يملك ذلك؟ قال: أنت تملكه، قال: يا رب، بماذا؟ قال: بعفوك عن أخيك، قال: يا رب، قد عفوت عنه، فقال الله تعالى للطالب: خذ بيد أخيك فأدخله الجنة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يصلح بين المؤمنين يوم القيامة ". (ق٣٥٤ب)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.