بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٠١٠ - قال يوم أحد: "إني رأيت بقراً فأولتها خيراً، ورأيت في ذباب سيفي ثلماً، وأريت أني أدخلت يدي في درع حصينة فأولتها المدينة، فإن رأيتم أن تقيموا بالمدينة، وتدعوهم حيث نزلوا، فإن أقاموا أقاموا بشر مقام، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها" فقال رجالٌ من المسلمين ممن كان فاته بدرٌ: يا رسول الله نخرج إلى أعدائنا لا يرون أنا قد جَبُنّا عنهم وضعفنا، وكان رسول الله يكره الخروج من المدينة، فلم يزل الناس برسول الله حتى لبس لأمته، ثم ندم الناس على استكراههم رسول الله، فقالوا: يا رسول الله، استكرهناك، ولم يكن ذلك لنا، فإن شئت فاقعد، ف قال رسول الله - عليه السلام "ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل" . حدثنا بهذا المحمودي، حدثنا نصر، حدثنا عمار، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق. (ق٣٢٤ب)