بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد عن نصر عن عمار عن سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن شهر بن حوشب الأشعري

٩٩٣ - وحدثنا محمد، حدثنا نصر، حدثنا عمار، حدثنا سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري، عن رابه - رجل من قومه، وكان شهد طاعون عمواس - قال: "لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - خطيباً في الناس، فقال: أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه، قال: فطُعن فمات واستخلف على الناس معاذ بن جبل - رضي الله عنه - فقام خطيباً بعده، فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن معاذاً يسأل الله تعالى أن يقسِّم لآل معاذ منه حظهم، فطُعن ابنه عبد الرحمن بن معاذ فمات، ثم قام فدعا ربه لنفسه فطُعن في راحته، فلقد رأيته ينظر إليها ثم يقبل ظهر كفه ثم يقول: ما أحب أن لي فما فيك شيئاً من الدنيا، فلما مات استخلف على (ق٣١٨ب) الناس عمرو بن العاص، فقام فينا خطيباً، فقال: أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتجبلوا منه في الجبال" . (ق٣١٩أ)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.