٢٥٩٠٧ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج أنا ليث بن سعد قال حدثني عقيل بن خالد قال وقال محمد بن مسلم سمعت عروة بن الزبير يقول قالت عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم : فرجع إلى خديجة يرجف فؤاده فدخل فقال زملوني زملوني فزمل فلما سرى عنه قال يا خديجة لقد أشفقت على نفسي بلاء لقد أشفقت على نفسي بلاء قالت خديجة أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصدق الحديث وتصل الرحم وتحمل الكل وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت بي خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد وكان رجلا قد تنصر شيخا أعمى يقرأ الإنجيل بالعربية فقالت له خديجة أي عم اسمع من بن أخيك فقال له ورقة يا بن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي رأى من ذلك فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل على موسى يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أو مخرجي هم قال نعم لم يأت رجل بمثل ما جئت به قط إلا عودي وأن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين