٢٥٨٩٧ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج قال أنا بن جريج قال حدثني عبد الله رجل من قريش إنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب إنه قال يوما ألا أحدثكم عنى وعن أمي فظننا إنه يريد أمه التي ولدته قالت عائشة ألا أحدثكم عنى وعن رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت بلى قال قالت : لما كانت ليلتي التي النبي صلى الله عليه و سلم فيها عندي انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظن إني قد رقدت فأخذ رداءه رويدا وانتعل رويدا وفتح الباب فخرج ثم أجافه رويدا فجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري ثم انطلقت على أثره حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف فانحرفت فأسرع فأسرعت فهرول فهرولت فأحضر فأحضرت فسبقته فدخلت فليس إلا أن اضطجعت فدخل فقال مالك يا عائش حشياء رائبة قالت قلت لا شيء يا رسول الله قال لتخبرنني أو ليخبرني اللطيف الخبير قالت قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته قال فأنت السواد الذي رأيت أمامي قلت نعم فلهزني في ظهري لهزة فأوجعتني وقال أظننت أن يحيف عليك الله ورسوله قالت مهما يكتم الناس يعلمه الله قال نعم فإن جبريل عليه السلام أتاني حين رأيت فناداني فأخفاه منك فأجبته خفيته منك ولم يكن ليدخل عليك وقد وضعت ثيابك وظننت إنك قد رقدت فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي فقال إن ربك جل وعز يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم قالت فكيف أقول يا رسول الله فقال قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله للاحقون تعليق شعيب الأرنؤوط : المرفوع منه في السلام على أهل البقيع صحيح وهذا إسناد ضعيف اختلف فيه على ابن جريج