مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن يزيد بن هارون عن سليمان بن المغيرة عن Hameed bin Hilal عن 'Abdullah bin al-Samit عن أبو ذر

٢١٥٦٥ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون أنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد بن هلال عن عبد الله بن صامت قال قال أبو ذر : خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام أنا وأخي أنيس وأمنا فانطلقنا حتى نزلنا على خال لنا ذي مال وذي هيئة فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا فحسدنا قومه فقالوا إنك إذا خرجت عن أهلك خلفك إليهم أنيس فجاءنا خالنا فثنى عليه ما قيل له فقلت أما ما مضى من معروفك فقد كدرته ولا جماع لنا فيما بعد قال فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها وتغطى خالنا ثوبه وجعل يبكى قال فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة قال فنافر أنيس رجلا عن صرمتنا وعن مثلها فأتيا الكاهن فخير أنيسا فأتانا بصرمتنا ومثلها وقد صليت يا بن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث سنين قال فقلت لمن قال لله قال قلت فأين توجه قال حيث وجهني الله عز و جل قال وأصلى عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء قال أبي قال أبو النضر قال سليمان كأني خفاء حتى تعلوني الشمس قال فقال أنيس أن لي حاجة بمكة فاكفني حتى آتيك قال فانطلق فراث علي ثم أتاني فقلت ما حبسك قال لقيت رجلا يزعم أن الله عز و جل أرسله على دينك قال فقلت ما يقول الناس له قال يقولون إنه شاعر وساحر وكاهن قال وكان أنيس شاعرا قال فقال قد سمعت قول الكهان فما يقول بقولهم وقد وضعت قوله على أقراء الشعر فوالله ما يلتام لسان أحد إنه شعر والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون قال فقلت له هل أنت كافي حتى أنطلق فأنظر قال نعم فكن من أهل مكة على حذر فإنهم قد شنفوا له وتجهموا له وقال عفان شيفوا له وقال بهز سبقوا له وقال أبو النضر شنفوا له قال فانطلقت حتى قدمت مكة فتضعفت رجلا منهم فقلت أين هذا الرجل الذي تدعونه الصابئ قال فأشار إلي قال الصابئ قال فمال أهل الوادي على بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشيا علي فارتفعت حين ارتفعت كأني نصب أحمر فأتيت زمزم فشربت من مائها وغسلت عنى الدم فدخلت بين الكعبة وأستارها فلبثت به بن أخي ثلاثين من بين يوم وليلة وما لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع قال فبينا أهل مكة في ليلة قمراء أضحيان وقال عفان أصخيان وقال بهز أصخيان وكذلك قال أبو النضر فضرب الله على أصمخه أهل مكة فما يطوف بالبيت غير امرأتين فأتتا علي وهما تدعوان إساف ونائل قال فقلت انكحوا أحدهما الآخر فما ثناهما ذلك قال فأتتا علي فقلت وهن مثل الخشبة غير أني لم أكن قال فانطلقتا تولولان وتقولان لو كان ها هنا أحد من أنفارنا قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وهما هابطان من الجبل فقال ما لكما فقالتا الصابئ بين الكعبة وأستارها قالا ما قال لكما قالتا قال لنا كلمة تملأ الفم قال فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم هو وصاحبه حتى استلم الحجر فطاف بالبيت ثم صلى قال فأتيته فكنت أول من حياه بتحية أهل الإسلام فقال عليك ورحمة الله ممن أنت قال قلت من غفار قال فأهوى بيده فوضعها على جبهته قال فقلت في نفسي كره إني انتميت إلى غفار قال فأردت أن آخذ بيده فقد عنى صاحبه وكان أعلم به منى قال متى كنت ها هنا قال كنت ها هنا منذ ثلاثين من بين ليلة ويوم قال فمن كان يطعمك قلت ما كان لي طعام إلا ماء زمزم قال فسمنت حتى تكسر عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنها مباركة وإنها طعام طعم قال أبو بكر ائذن لي يا رسول الله في طعامه الليلة قال ففعل قال فانطلق النبي صلى الله عليه و سلم وانطلق أبو بكر وانطلقت معهما حتى فتح أبو بكر بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف قال فكان ذلك أول طعام أكلته بها فلبثت ما لبثت ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنى قد وجهت إلى أرض ذات نخل ولا أحسبها إلا يثرب فهل أنت مبلغ عنى قومك لعل الله عز و جل أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم قال فانطلقت حتى أتيت أخي أنيسا قال فقال لي ما صنعت قال قلت إني صنعت انى أسلمت وصدقت قال قال فما لي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت ثم أتينا امنا فقالت فما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت فتحملنا حتى أتينا قومنا غفارا فاسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وقال يعنى يزيد ببغداد وقال بعضهم إذا قدم فقال بهز إخواننا نسلم وكذا قال أبو النضر وكان يؤمهم خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري وكان سيدهم يومئذ وقال بقيتهم إذا قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم أسلمنا فقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة فأسلم بقيتهم قال وجاءت أسلم فقالوا يا رسول الله إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه فأسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم غفار غفر الله لها واسلم سالمها الله وقال بهز وكان يؤمهم إيماء بن رحضة فقال أبو النضر إيماء تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.