مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن يعقوب عن أبي عن محمد بن إسحاق عن 'Abdullah bin Abi Bakr bin Muh. b. 'Amr عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمارة بن عمرو بن حزم عن Ubayy ibn Ka'b عن بعثني

٢١٣١٦ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمارة بن عمرو بن حزم عن أبي بن كعب قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم مصدقا على بلى وعذرة وجميع بنى سعد بن هذيم بن قضاعة قال أبي وقال يعقوب في موضع آخر من قضاعة قال فصدقتهم حتى مررت بآخر رجل منهم وكان منزله وبلده من أقرب منازلهم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة قال فلما جمع إلى ماله لم أجد عليه فيها الا ابنة مخاض يعنى فأخبرته انها صدقته قال فقال ذاك ما لا لبن فيه ولا ظهر وأيم الله ما قام في مالي رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا رسول له قط قبلك وما كنت لا قرض الله تبارك وتعالى من ما لي ما لا لبن فيه ولا ظهر ولكن هذه ناقة فتية سمينة فخذها قال فقلت له ما أنا بآخذ ما لم أو مر به فهذا رسول الله صلى الله عليه و سلم منك قريب فان أحببت ان تأتيه فتعرض عليه ما عرضت على فافعل فان قبله منك قبله وان رده عليك رده قال فإني فاعل قال فخرج معي وخرج بالناقة التي عرض على حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فقال له يا نبي الله أتاني رسولك ليأخذ منى صدقة مالي وأيم الله ما قام في مالي رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا رسول له قط قبله فجمعت له مالي فزعم ان على فيه ابنة مخاض وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر وقد عرضت عليه ناقة فتية سمينة ليأخذها فأبى على ذلك وقال ها هي هذه قد جئتك بها يا رسول الله خذها قال فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك الذي عليك فان تطوعت بخير قبلناه منك وآجرك الله فيه قال فها هي ذه يا رسول الله قد جئتك بها فخذها قال فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بقبضها ودعا له في ماله بالبركة تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.