مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن يحيى عن عوف عن أبو رجاء عن عمران بن حصين عن كنا في سفر مع

١٩٩١٢ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن عوف ثنا أبو رجاء حدثني عمران بن حصين قال : كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا أسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا تلك الوقعة فلا وقعة أحلى عند المسافر منها قال فما أيقظنا الا حر الشمس وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان كان يسميهم أبو رجاء ونسيهم عوف ثم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه الرابع وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا نام لم نوقظه حتى يكون هو يستيقظ لأنا لا ندري ما يحدث أو يحدث له في نومه فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس وكان رجلا أجوف جليدا قال فكبر ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه و سلم شكوا الذي أصابهم فقال لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودى بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال ما منعك يا فلان ان تصلى مع القوم فقال يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عليك بالصعيد فإنه يكفيك ثم سار رسول الله صلى الله عليه و سلم فاشتكى إليه الناس العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو رجاء ونسيه عوف ودعا عليا رضي الله تعالى عنه فقال اذهبا فابغيا لنا الماء قال فانطلقا فيلقيان امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها فقالا لها أين الماء فقالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوف قال فقالا لها انطلقى إذا قالت إلى أين قالا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت هذا الذي يقال له الصابئ قالا هو الذي تعنين فانطلقي إذا فجاءا بها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فحدثاه الحديث فاستنزلوها عن بعيرها ودعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بإناء فافرغ فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين وأوكأ أفواههما فأطلق العزالي ونودى في الناس ان اسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء وكان آخر ذلك ان أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء فقال اذهب فأفرغه عليك قال وهى قائمة تنظر ما يفعل بمائها قال وأيم الله لقد أقلع عنها وانه ليخيل إلينا انها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اجمعوا لها فجمع لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما كثيرا وجعلوه في ثوب وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم تعلمين والله ما رزأناك من مائك شيئا ولكن الله عز و جل هو سقانا قال فأتت أهلها وقد احتبست عنهم فقالوا ما حبسك يا فلانة فقالت العجب لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل بمائي كذا وكذا للذي قد كان فوالله انه لأسحر من بين هذه وهذه وقالت بأصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما إلى السماء يعنى السماء والأرض أو انه لرسول الله صلى الله عليه و سلم حقا قال وكان المسلمون بعد يغيرون على ما حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي فيه فقالت يوما لقومها ما أرى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا في الإسلام تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.