١٨١٦٧ - حدثنا عبد الله قال وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثني عبد المتعال بن عبد الوهاب ثنا يحيى بن سعيد الأموي ثنا المجالد عن عامر قال : كسفت الشمس ضحوة حتى اشتدت ظلمتها فقام المغيرة بن شعبة فصلى بالناس فقام قدر ما يقرا سورة من المثاني ثم ركع مثل ذلك ثم رفع رأسه ثم ركع مثل ذلك ثم رفع رأسه فقام مثل ذلك ثم ركع الثانية مثل ذلك ثم ان الشمس تجلت فسجد ثم قام قدر ما يقرا سورة ثم ركع وسجد ثم انصرف فصعد المنبر فقال ان الشمس كسفت يوم توفي إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد وإنما هما آيتان من آيات الله عز و جل فإذا انكسف واحد منهما فافزعوا إلى الصلاة ثم نزل فحدث ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان في الصلاة فجعل ينفخ بين يديه ثم انه مد يده كأنه يتناول شيئا فلما انصرف قال ان النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي فرأيت فيها صاحب المحجن والذي بحر البحيرة وصاحبة حمير صاحبة الهرة تعليق شعيب الأرنؤوط : مرفوعه صحيح وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد