مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن سفيان بن عيينة عن عاصم عن زر بن حبيش عن أتيت صفوان بن عسال المرادي

١٨١٢٠ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة قال ثنا عاصم سمع زر بن حبيش قال : أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال ما جاء بك فقلت ابتغاء العلم قال فان الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب قلت حك في نفسي مسح على الخفين وقال سفيان مرة أو في صدري بعد الغائط والبول وكنت امرأ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيتك أسألك هل سمعت منه في ذلك شيئا قال نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ان لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن الا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم قال قلت له هل سمعته يذكر الهوى قال نعم بينما نحن معه في مسيره إذ ناداه أعرابي بصوت جهوري فقال يا محمد فقلنا ويحك اغضض من صوتك فإنك قد نهيت عن ذلك فقال والله لا اغضض من صوتي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هاء وأجابه على نحو من مسألته وقال سفيان مرة وأجابه نحوا مما تكلم به فقال أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم قال هو مع من أحب قال ثم لم يزل يحدثنا حتى قال ان من قبل المغرب لبابا مسيرة عرضه سبعون أو أربعون عاما فتحه الله عز و جل للتوبة يوم خلق السماوات والأرض ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه تعليق شعيب الأرنؤوط : بعضه صحيح لغيره هذا إسناد حسن من أجل عاصم وهو ابن أبي النجود وبقية رجاله ثقات

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.