١٣٣٢٠ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا حماد عن ثابت عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم شاور الناس يوم بدر فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقالت الأنصار يا رسول الله إيانا تريد فقال المقداد بن الأسود يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لا خضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد فعلنا فشأنك يا رسول الله فندب رسول الله صلى الله عليه و سلم أصحابه فانطلق حتى نزل بدرا وجاءت روايا قريش وفيهم غلام لبني الحجاج أسود فأخذه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألوه عن أبي سفيان وأصحابه فقال أما أبو سفيان فليس لي به علم ولكن هذه قريش وأبو جهل وأمية بن خلف قد جاءت فيضربونه فإذا ضربوه قال نعم هذا أبو سفيان فإذا تركوه فسألوه عن أبي سفيان فقال مالي بأبي سفيان من علم ولكن هذه قريش قد جاءت ورسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي فانصرف فقال انكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده فوضعها فقال هذا مصرع فلان غدا وهذا مصرع فلان غدا إن شاء الله تعالى فالتقوا فهزمهم الله عز و جل فوالله ما أماط رجل منهم عن موضع كفى النبي صلى الله عليه و سلم قال فخرج إليهم النبي صلى الله عليه و سلم بعد ثلاثة أيام وقد جيفوا فقال يا أبا جهل يا عتبة يا شيبة يا أمية قد وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا فقال له عمر يا رسول الله تدعوهم بعد ثلاثة أيام وقد جيفوا فقال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير انهم لا يستطيعون جوابا فأمر بهم فجروا بأرجلهم فالقوا في قليب بدر تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم