١٢٦٣٥ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا خلف بن خليفة عن حفص عن عمه أنس بن مالك قال : كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه وان الجمل استصعب عليهم فمنعهم ظهره وان الأنصار جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا انه كان لنا جمل نسني عليه وانه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحية فمشى النبي صلى الله عليه و سلم نحوه فقالت الأنصار يا نبي الله انه قد صار مثل الكلب الكلب وأنا نخاف عليك صولته فقال ليس على منه بأس فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل فقال له أصحابه يا رسول الله هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن نعقل فنحن أحق ان نسجد لك فقال لا يصلح لبشر ان يسجد لبشر ولو صلح لبشر ان يسجد لبشر لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره دون قوله "والذي نفسي بيده لو كان من قدمه ... الخ" وهذا الحرف تفرد به حسين المروذي عن خلف بن خليفة وخلف كان اختلط قبل موته ( السند هنا فيه سقط صوابه كما في طبعة الأرناؤوط : حدثنا حسين حدثنا خلف بن خليفة ... . الخ ) وأخرجه البزار ٢٤٥٤ وأبو نعيم في الدلائل ٢٨٧ من طريق محمد بن معاوية بن مالج البغدادي عن خلف بن خليفة به دون قوله "لو كان من قدمه ... ." ومحمد بن معاوية قال النسائي ومسلمة بن القاسم : لا بأس به وقال أبو بكر البزار : ثقة ويشهد لرواية محمد بن معاوية ويشدها حديث ابن عباس عند الطبراني في الكبير ١٢٠٠٣ وإسناده قوي وحديث أبي هريرة مختصرا عند البزار ٢٤٥١ وابن حبان ٤١٦٢ وإسناده حسن وهو عند الترمذي ١١٥٩ من حديثه مختصرا دون قصة الجمل ... . ويشهد له حديث عبد الله بت أبي أوفى ويأتي في مسنده ٤ / ٣٨١ وإسناده حسن وصححه ابن حبان ٤١٧١