١٢٦٢٩ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عارم ثنا معتمر بن سليمان التيمي قال سمعت أبي يقول ثنا السميط السدوسي عن أنس بن مالك قال : فتحنا مكة ثم انا غزونا حنينا فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت أو رأيت فصف الخيل ثم صفت المقاتلة ثم صفت النساء من وراء ذلك ثم صفت الغنم ثم صفت النعم قال ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد قال فجعلت خيولنا تلوذ خلف ظهورنا قال فلم نلبث ان انكشفت خيولنا وفرت الأعراب ومن نعلم من الناس قال فنادى رسول الله صلى الله عليه و سلم يا للمهاجرين يا للمهاجرين ثم قال يا للأنصار يا للأنصار قال أنس هذا حديث عميه قال قلنا لبيك يا رسول الله قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله قال فقبضنا ذلك المال ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة ثم رجعنا إلى مكة قال فنزلنا فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يعطي الرجل المائة ويعطي الرجل المائة قال فتحدث الأنصار بينها أما من قاتله فيعطيه وأما من لم يقاتله فلا يعطيه قال فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أمر بسراة المهاجرين والأنصار ان يدخلوا عليه ثم قال لا يدخل على الا أنصاري أو الأنصار قال فدخلنا القبة حتى ملأنا القبة قال نبي الله صلى الله عليه و سلم يا معشر الأنصار أو كما قال ما حديث أتاني قالوا ما أتاك يا رسول الله قال ما حديث أتاني قالوا ما أتاك يا رسول الله قال الا ترضون ان يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسول الله صلى الله عليه و سلم حتى تدخلوا بيوتكم قالوا رضينا يا رسول الله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار قالوا يا رسول الله رضينا قال فارضوا أو كما قال تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد حسن