١٢٥٣٣ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن زيد ثنا ثابت عن أنس قال : أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم منزل زيد بن حارثة فرأى رسول الله صلى الله عليه و سلم امرأته زينب وكأنه دخله لا أدري من قول حماد أو في الحديث فجاء زيد يشكوها إليه فقال له النبي صلى الله عليه و سلم { أمسك عليك زوجك واتق الله قال فنزلت واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه } إلى قوله { زوجناكها } يعني زينب تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف وفي متنه غرابة مؤمل بن إسماعيل سيء الحفظ وقد رواه جماعة من الثقات عن حماد بن زيد دون قوله "فرأى رسول الله صلى الله عليه و سلم امرأته زينب وكأنه دخله" ! وسيأتي ضمن حديث طويل عن أنس قال لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لزيد اذهب فاذكرها على قال فانطلق حتى أتاها قال وهى تخمر عجينها فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن انظر إليها وإسناده صحيح ففيه أن الذي أتى المنزل هو زيد بن خارثة وأن الذي دخله - أي وجد في نفسه شيئا - هو زيد وهذا هو الصواب والله أعلم