مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن عبد الرزاق عن معمر عن ثابتا عن أنس بن مالك الأنصاري

١٢٤٣٢ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر قال سمعت ثابتا يحدث عن أنس قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر قال الحجاج بن علاط يا رسول الله ان لي بمكة مالا وان لي بها أهلا وأني أريد أن آتيهم فانا في حل ان أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يقول ما شاء فأتى امرأته حين قدم فقال اجمعي لي ما كان عندك فإني أريد أن اشتري من غنائم محمد صلى الله عليه و سلم وأصحابه فإنهم قد استبيحوا وأصيبت أموالهم قال ففشا ذلك في مكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا قال وبلغ الخبر العباس فعقر وجعل لا يستطيع أن يقوم قال معمر فأخبرني عثمان الجزري عن مقسم قال فأخذ ابنا له يقال له قثم فاستلقى فوضعه على صدره وهو يقول ( حي قثم حي قثم ... شبيه ذي الأنف الأشم ) ( بنى ذي النعم ... برغم من رغم ) قال ثابت عن الحجاج عن أنس ثم أرسل غلاما إلى الحجاج بن علاط ويلك ما جئت به وماذا تقول فما وعد الله خير مما جئت به قال الحجاج بن علاط لغلامه اقرأ على أبي الفضل السلام وقل له فليخل لي في بعض بيوته لآتيه فان الخبر على ما يسره فجاء غلامه فلما بلغ باب الدار قال أبشر يا أبا الفضل قال فوثب العباس فرحا حتى قبل بين عينيه فأخبره ما قال الحجاج فأعتقه ثم جاءه الحجاج فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد افتتح خيبر وغنم أموالهم وجرت سهام الله عز و جل في أموالهم واصطفى رسول الله صلى الله عليه و سلم صفية بنت حيي فاتخذها لنفسه وخيرها ان يعتقها وتكون زوجته أو تلحق بأهلها فاختارت ان يعتقها وتكون زوجته ولكني جئت لمال كان لي ههنا أردت أن أجمعه فاذهب به فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأذن لي أن أقول ما شئت فأخف عني ثلاثا ثم اذكر ما بدا لك قال فجمعت امرأته ما كان عندها من حلي ومتاع فجمعته فدفعته إليه ثم استمر به فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج فقال ما فعل زوجك فأخبرته انه قد ذهب يوم كذا وكذا وقالت لا يخزيك الله يا أبا الفضل لقد شق علينا الذي بلغك قال أجل لا يخزني الله ولم يكن بحمد الله الا ما أحببنا فتح الله خيبر على رسوله صلى الله عليه و سلم وجرت فيها سهام الله واصطفى رسول الله صلى الله عليه و سلم صفية بنت حيي لنفسه فان كانت لك حاجة في زوجك فالحقي به قالت أظنك والله صادقا قال فإني صادق الأمر على ما أخبرتك فذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون إذا مر بهم لا يصيبك الا خير يا أبا الفضل قال لهم لم يصبني الا خير بحمد الله قد أخبرني الحجاج بن علاط ان خيبر قد فتحها الله على رسوله وجرت فيها سهام الله واصطفى صفية لنفسه وقد سألني ان أخفي عليه ثلاثا وإنما جاء ليأخذ ما له وما كان له من شيء ههنا ثم يذهب قال فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين وخرج المسلمون ومن كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس فأخبرهم الخبر فسر المسلمون ورد الله يعني ما كان من كآبة أو غيظ أو حزن على المشركين تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين * الشعر في طبعة الأرناؤوط كالتالي : [ حبي قثم شبيه ذي الأنف الأشم نبي ذي النعم برغم من رغم ] يريد بـ "ذي الأنف الأشم" النبي صلى الله عليه و سلم و "ذي النعم" هو الله سبحانه وتعالى . . وهذا وما بعده يدل على إيمان العباس يومئذ وأن هذا الحب للنبي صلى الله عليه و سلم لم يكن لمجرد القرابة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.