١٢٠٤٧ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بن أبي عدي عن حميد عن أنس قال اشتكى بن لأبي طلحة فخرج أبو طلحة إلى المسجد فتوفى الغلام فهيأت أم سليم الميت وقالت لأهلها : لا يخبرن أحد منكم أبا طلحة بوفاة ابنه فرجع إلى أهله ومعه ناس من أهل المسجد من أصحابه قال ما فعل الغلام قالت خير ما كان فقربت إليهم عشاءهم فتعشوا وخرج القوم وقامت المرأة إلى ما تقوم إليه المرأة فلما كان آخر الليل قالت يا أبا طلحة ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتعوا بها فلما طلبت كأنهم كرهوا ذاك قال ما أنصفوا قالت فان ابنك كان عارية من الله تبارك وتعالى وان الله قبضه فاسترجع وحمد الله فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما رآه قال بارك الله لكما في ليلتكما فحملت بعبد الله فولدته ليلا وكرهت ان تحنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه و سلم فحملته غدوة ومعي تمرات عجوة فوجدته يهنا أباعر له أو يسمها فقلت يا رسول الله ان أم سليم ولدت الليلة فكرهت ان تحنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أمعك شيء قلت تمرات عجوة فأخذ بعضهن فمضغهن ثم جمع بزاقه فاوجره إياه فجعل يتلمظ فقال حب الأنصار التمر قال قلت يا رسول الله سمه قال هو عبد الله تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين