١٢٠١١ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل ثنا عبد العزيز عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب رسول الله صلى الله عليه و سلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه و سلم في زقاق خيبر وان ركبتي لتمس فخذي نبي الله صلى الله عليه و سلم وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه و سلم فإني لأرى بياض فخذي نبي الله صلى الله عليه و سلم فلما دخل القرية قال الله أكبر خربت خيبر انا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاث مرار قال وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا الخمس قال فأصبناها عنوة فجمع السبي قال فجاء دحية فقال يا نبي الله اعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية قال فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير والله ما تصلح الا لك فقال صلى الله عليه و سلم ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه و سلم قال خذ جارية من السبي غيرها ثم ان نبي الله صلى الله عليه و سلم اعتقها وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها اعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها أم سليم فأهدتها له من الليل وأصبح النبي صلى الله عليه و سلم عروسا فقال من كان عنده شيء فليجيء به وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالأقط وجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حيسا وكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه و سلم تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين