١١٦٠٤ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة العصر ذات يوم بنهار ثم قام يخطبنا إلى ان غابت الشمس فلم يدع شيئا مما يكون إلى يوم القيامة الا حدثناه حفظ ذلك من حفظ ونسي ذلك من نسي وكان فيما قال يا أيها الناس ان الدنيا خضرة حلوة وان الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا ان لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ينصب عند أسته يجزى به ولا غادر أعظم من أمير عامة ثم ذكر الأخلاق فقال يكون الرجل سريع الغضب قريب الفيئة فهذه بهذه ويكون بطيء الغضب بطيء الفيئة فهذه بهذه فخيرهم بطيء الغضب سريع الفيئة وشرهم سريع الغضب بطيء الفيئة قال وان الغضب جمرة في قلب بن آدم تتوقد ألم تروا إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم ذلك فليجلس أو قال فليلصق بالأرض قال ثم ذكر المطالبة فقال يكون الرجل حسن الطلب سيئ القضاء فهذه بهذه ويكون حسن القضاء سيئ الطلب فهذه بهذه فخيرهم الحسن الطلب الحسن القضاء وشرهم السيئ الطلب السيئ القضاء ثم قال ان الناس خلقوا على طبقات فيولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت مؤمنا ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت كافرا ويولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت كافرا ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت مؤمنا ثم قال في حديثه وما شيء أفضل من كلمة عدل تقال عند سلطان جائر فلا يمنعن أحدكم اتقاء الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو شهده ثم بكى أبو سعيد فقال قد والله منعنا ذلك قال وإنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله ثم دنت الشمس ان تغرب فقال وان ما بقى من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح