١١١٩١ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن بن أبي عروبة ثنا قتادة عمن لقي الوفد وذكر أبا نضرة عن أبي سعيد : أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا انا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولسنا نستطيع أن نأتيك الا في أشهر الحرم فمرنا بأمر إذا نحن أخذنا به دخلنا الجنة ونامر به أو ندعو من وراءنا فقال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا ليس من الأربع وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا من الغنائم الخمس وأنهاكم عن أربع عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت قالوا وما علمك بالنقير قال جذع ينقر ثم يلقون فيه من القطيعاء أو التمر والماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى ان أحدكم ليضرب بن عمه بالسيف وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك فجعلت أخبئها حياء من رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا فما تأمرنا أن نشرب قال في الاسقية التي يلاث على أفواهها قالوا ان أرضنا أرض كثيرة الجرذان لا تبقى فيها أسقية الأدم قال وان أكلته الجرذان مرتين أو ثلاثا وقال لأشج عبد القيس ان فيك خلتين يحبهما الله عز و جل الحلم والأناة تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم قال السندي : قوله "فهذا ليس من الأربع" يحتمل أن يكون مرفوعا أو موقوفا على الصحابي أو على بعض من بعده وبالجملة فهذه الرواية تدفع الإيراد المشهور في روايات هذا الحديث بأن التفصيل فيه مخالف للإجمال حيث ذكر أربعا وعد خمسا ثم إنه ما ذكر الحج ولعل ذلك كان قبل افتراضه