١١١٣٣ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بكر بن عيسى ثنا جامع بن مطر الحبطي ثنا أبو روبة شداد بن عمران القيسي عن أبي سعيد الخدري ان أبا بكر جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي فقال له النبي صلى الله عليه و سلم اذهب إليه فاقتله قال فذهب إليه أبو بكر فلما رآه على تلك الحال كره ان يقتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فقال النبي صلى الله عليه و سلم لعمر اذهب فاقتله فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر قال فكره أن يقتله قال فرجع فقال يا رسول الله إني رأيته يصلي متخشعا فكرهت أن أقتله قال يا علي اذهب فاقتله قال فذهب علي فلم يره فرجع علي فقال يا رسول الله انه لم يره قال فقال النبي صلى الله عليه و سلم ان هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم هم شر البرية تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف أبو رؤبة شداد بن عمران القيسي مجهول الحال ترجم له البخاري في التاريخ الكبير والكنى وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ونسباه قشيريا وقال البخاري : القشيري من قيس والحافظ في تعجيل المنفعة ونسبه ثعلبيا ! وذكر في الرواة عنه اثنين و ذكره ابن حبان في الثقات ونسبه تغلبيا ! وباقي رجاله ثقات ثم إن في متنه نكارة بينها السندي كما يأتي . . وأورده الهيثمي في المجمع ٦ / ٢٢٥ وقال : رواه أحمد ورجاله ثقات ! وذكره الحافظ في الفتح ١٢ / ٢٩٨ - ٢٩٩ وجود إسناده وفي الباب نحو هذه القصة عن أبي بكرة سيرد ٥ / ٤٢ وعن أنس عند أبي يعلى ٩٠ وعن جابر عند أبي يعلى ٢٢١٥ وقال السندي : ولا يخفى ما في ظاهره من البعد إذ كيف يكره أبو بكر ثم عمر قتل من أمر النبي بقتله وقد جاء أن عمر استأذن في قتل من قال : إن النبي صلى الله عليه و سلم ما عدل في القسمة وكذا خالد بن الوليد والنبي صلى الله عليه و سلم ما أذن في قتله وعلل ذلك بأنه مصل والذي يظهر أن هذا الرجل المذكور في هذه الأحاديث هو ذلك الرجل الذي جاء فيه أنه استأذن في قتله عمر وخالد ولا يخفى أن استئذان عمر في قتله أصح وأثبت من هذه الأحاديث فهذا يقتضي أن في هذه الأحاديث شيئا قلنا ( الأرناؤوط ) : وقد حاول الحافظ في الفتح ١٢ / ٢٩٩ أن يجمع بين الروايتين رواية النهي عن قتله ورواية الأمر بقتله بما لا مقنع فيه والله أعلم