مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله عز و جل كل أمة تدعى إلى كتابها عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة عن الناس : يا

١٠٩١٩ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري في قوله عز و جل كل أمة تدعى إلى كتابها عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال قال الناس : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال النبي صلى الله عليه و سلم هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب فقالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب فقالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترون ربكم عز و جل يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد القمر القمر ومن كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز و جل في غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا عز و جل فإذا جاءنا ربنا عرفناه قال فيأتيهم الله عز و جل في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه قال ويضرب بجسر على جهنم قال النبي صلى الله عليه و سلم فأكون أول من يجيز ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وبها كلاليب مثل شوك السعدان قالوا بلى يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير انه لا يعلم قدر عظمها الا الله عز و جل فتخطف الناس بأعمالهم فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله عز و جل من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يرحم ممن كان يشهد أن لا إله الا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله عز و جل على النار أن تأكل من بن آدم أثر السجود فيخرجونهم من النار قد امتحشوا فيصب عليهم من ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ويبقى رجل يقبل بوجهه إلى النار فيقول أي رب قد قشبني ريحها واحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار قال فلا يزال يدعو الله عز و جل حتى يقول فلعلي ان أعطيتك ذلك ان تسألني غيره فيقول وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول أو ليس قد زعمت انك لا تسألني غيره ويلك يا بن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو حتى يقول فلعلي ان أعطيتك ذلك ان تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطي الله عز و جل من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره فيقربه إلى باب الجنة فإذا دنا منها انفهقت له الجنة فإذا رأى ما فيها من الحبرة والسرور يسكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول يا رب أدخلني الجنة فيقول أو ليس قد زعمت أن لا تسألني غيره أو قال فيقول أو ليس قد أعطيت عهدك ومواثيقك أن لا تسألني غيره فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله عز و جل حتى يضحك فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها فإذا دخل قيل له تمن من كذا فيتمنى ثم يقال تمن من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقال هذا لك ومثله معه قال وأبو سعيد جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئا من قوله حتى انتهى إلى قوله هذا لك ومثله معه قال أبو سعيد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول هذا لك وعشرة أمثاله معه قال أبو هريرة حفظت ومثله معه قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.