١٠٣٥٥ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر قال ثنا سعيد عن قتادة عن أبي عمر الفداني قال : كنت عند أبي هريرة جالسا قال فمر رجل من بني عامر بن صعصعة فقيل له هذا أكثر عامري نادى مالا فقال أبو هريرة ردوه إلي فردوه عليه فقال نبئت انك ذو مال كثير فقال العامري أي والله ان لي مائة حمرا ومائة أدما حتى عد من ألوان الإبل وأفنان الرقيق ورباط الخيل فقال أبو هريرة إياك وأخفاف الإبل وأظلاف الغنم يردد ذلك عليه حتى جعل لون العامري يتغير أو يتلون فقال ما ذاك يا أبا هريرة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها قلنا يا رسول الله وما رسلها ونجدتها قال في عسرها ويسرها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكبره وأسمنه وأسره ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه فيه بأخفافها إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين الناس فيرى سبيله وإذا كانت له بقر لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكبره وأسمنه وأسره ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه فيه كل ذات ظلف بظلفها وتنطحه كل ذات قرن بقرنها إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين الناس حتى يرى سبيله وإذا كانت له غنم لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها فإنها تأتي يوم القيامة كاغذ ما كانت وأكبره وأسمنه وأسره ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها وتنطحه كل ذات قرن بقرنها يعني ليس فيها عقصاء ولا عضباء إذا جاوزته أخراها أعيدت أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين الناس فيرى سبيله فقال العامري وما حق الإبل يا أبا هريرة قال أن تعطى الكريمة وتمنح الغزيرة وتفقر الظهر وتسقى اللبن وتطرق الفحل تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح