٩٨٣٢ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج قال ثنا ليث قال حدثني سعيد أنه سمع أبا هريرة يقول : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة ثمامة بن آثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له ماذا عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خيران تقتل تقتل ذا دم وان تنعم تنعم علي شاكر وان كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى إذا كان الغد قال له ما عندك يا ثمامة قال ما قلت لك ان تنعم تنعم علي شاكر وان تقتل تقتل ذا دم وان كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ثمامة فقال عندي ما قلت لك ان تنعم تنعم علي شاكر وان تقتل تقتل ذا دم وان كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم انطلقوا بثمامة فانطلقوا به إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا { إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلى من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي ووالله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الأديان إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي وإن خيلك أخذتني وإني أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل صبأت فقال لا ولكن أ سلمت مع } محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين