٨٨٤٩ - حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سليمان أنبأنا إسماعيل أخبرني عمرو يعني بن أبي عمرو عن سعيد المقبري عن أبي هريرة : ان النبي صلى الله عليه و سلم انصرف من الصبح يوما فأتى النساء في المسجد فوقف عليهن فقال يا معشر النساء ما رأيت من نواقص عقول ودين أذهب لقلوب ذوى الألباب منكن فإني قد رأيتكن أكثر أهل النار يوم القيامة فتقربن إلى الله ما استطعتن وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود فأتت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخذت حليا لها فقال بن مسعود فأين تذهبين بهذا الحلي فقالت أتقرب به إلى الله عز و جل ورسوله لعل الله ان لا يجعلني من أهل النار فقال ويلك هلمي فتصدقي به علي وعلى ولدي فأنا له موضع فقالت لا والله حتى أذهب به إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذهبت تستأذن على النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا للنبي صلى الله عليه و سلم هذه زينب تستأذن يا رسول الله فقال أي الزيانب هي فقالوا امرأة عبد الله بن مسعود فقال ائذنوا لها فدخلت على النبي صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله اني سمعت منك مقالة فرجعت إلى بن مسعود فحدثته وأخذت حليا أتقرب به إلى الله وإليك رجاء أن لا يجعلني الله من أهل النار فقال لي بن مسعود تصدقي به علي وعلى ولدي فإنا له موضع فقلت حتى أستأذن النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم تصدقي به عليه وعلى بنيه فإنهم له موضع ثم قالت يا رسول الله أرأيت ما سمعت منك حين وقفت علينا ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن قالت يا رسول الله فما نقصان ديننا وعقولنا فقال أما ما ذكرت من نقصان دينكن فالحيضة التي تصيبكن تمكث إحداكن ما شاء الله ان تمكث لا تصلي ولا تصوم فذاك من نقصان دينكن وأما ما ذكرت من نقصان عقولكن فشهادتكن إنما شهادة المرأة نصف شهادة تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده جيد من أجل عمرو بن أبي عمرو - وهو المدني مولى المطلب - فحديثه ينحط عن رتبة الصحيح . ووقع في حديثه هذا من قول زينب "اتقرب به إلى الله ورسوله" ومرة "أتقرب به إلى الله وإليك" وهذا لفظ منكر فإنه لا يجوز التقرب إلى غير الله عز و جل بشئ من القربات والطاعات