مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن سليمان بن داود عن إبراهيم بن سعد عن الزهري ويعقوب عن أبي عن بن شهاب عن أبي وهذا حديث سليمان الهاشمي

٧٩١٥ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود أنا إبراهيم بن سعد عن الزهري ويعقوب قال حدثنا أبي عن بن شهاب قال أبي وهذا حديث سليمان الهاشمي عن عمرو بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بنى زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عشرة رهط عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا حيا من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه قالوا نوى تمر يثرب فاتبعوا آثارهم فلما أخبر بهم عاصم وأصحابه لجئوا إلى فدفد فأحاط بهم القوم فقالوا لهم انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت أمير القوم أما أنا والله لا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه و سلم فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خبيب الأنصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما تمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم ان لي بهؤلاء لأسوة يريد القتل فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه فانطلقوا بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع بنو الحرث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبا وكان خبيب هو قتل الحرث بن عامر بن نوفل يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحرث موسى يستحد بها للقتل فأعارته إياها فدرج بنى لها قالت وأنا غافلة حتى أتاه فوجدته يجلسه على فخذه والموسى بيده قالت ففزعت فزعة عرفها خبيب قال أتخشين أنى أقتله ما كنت لأفعل فقالت والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب قالت والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده وانه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة وكانت تقول انه لرزق رزقه الله خبيبا فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب دعوني أركع ركعتين فتركوه فركع ركعتين ثم قال والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزعا من القتل لزدت اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا ( فلست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي جنب كان لله مصرعي ) ( وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع ) ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحرث فقتله وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة واستجاب الله عز و جل لعاصم بن ثابت يوم اصيب فأخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أصحابه يوم أصيبوا خبرهم وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل ليؤتى بشيء منه يعرف وكان قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر فبعث الله عز و جل على عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا على أن يقطعوا منه شيئا تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناداه صحيحان

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.