٦٧٢٩ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا حماد يعني بن سلمة ثنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين وجاءته وفود هوازن فقالوا يا محمد انا أصل وعشيرة فمن علينا من الله عليك فإنه قد نزل بنا من البلاء مالا يخفي عليك فقال اختاروا بين نسائكم وأموالكم وأبنائكم قالوا خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا نختار أبناءنا فقال أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم فإذا صليت الظهر فقولوا انا نستشفع برسول الله صلى الله عليه و سلم على المؤمنين وبالمؤمنين على رسول الله صلى الله عليه و سلم في نسائنا وأبنائنا قال ففعلوا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وقال المهاجرون ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه و سلم وقالت الأنصار مثل ذلك وقال عيينة بن بدر أما ما كان لي ولبني فزارة فلا وقال الأقرع بن حابس أما أنا وبنو تميم فلا وقال عباس بن مرداس أما أنا وبنو سليم فلا فقالت الحيان كذبت بل هو لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أيها الناس ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم فمن تمسك بشيء من الفيء فله علينا ستة فرائض من أول شيء يفيئه الله علينا ثم ركب راحلته وتعلق به الناس يقولون اقسم علينا فيئنا بيننا حتى ألجؤوه إلى سمرة فخطفت رداءه فقال يا أيها الناس ردوا على ردائي فوالله لو كان لكم بعدد شجر تهامة نعم لقسمته بينكم ثم لا تلفوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا ثم دنا من بعيره فأخذ وبرة من سنامه فجعلها بين أصابعه السبابة والوسطى ثم رفعها فقال يا أيها الناس ليس لي من هذا الفيء ولا هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم فردوا الخياط والمخيط فإن الغلول يكون على أهله يوم القيامة عارا ونارا وشنارا فقام رجل معه كبه من شعر فقال أني أخذت هذه أصلح بها بردعة بعير لي دبر قال أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك فقال الرجل يا رسول الله أما إذ بلغت ما أرى فلا أرب لي بها ونبذها تعليق شعيب الأرنؤوط : حسن