٤٣١٢ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون قال أنا المسعودي عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه بن مسعود قال : بينما رجل فيمن كان قبلكم كان في مملكته فتفكر فعلم ان ذلك منقطع عنه وان ما هو فيه قد شغله عن عبادة ربه فتسرب فانساب ذات ليلة من قصره فأصبح في مملكة غيره وأتى ساحل البحر وكان به يضرب اللبن بالآجر فيأكل ويتصدق بالفضل فلم يزل كذلك حتى رقى أمره إلى ملكهم وعبادته وفضله فأرسل ملكهم إليه ان يأتيه فأبى ان يأتيه فأعاد ثم أعاد إليه فأبى ان يأتيه وقال ما له وما لي قال فركب الملك فلما رآه الرجل ولى هاربا فلما رأى ذلك الملك ركض في أثره فلم يدركه قال فناداه يا عبد الله انه ليس عليك مني بأس فأقام حتى أدركه فقال له من أنت رحمك الله قال أنا فلان بن فلان صاحب ملك كذا وكذا تفكرت في أمري فعلمت ان ما أنا فيه منقطع فإنه قد شغلني عن عبادة ربي فتركته وجئت ها هنا أعبد ربي عز و جل فقال ما أنت بأحوج إلى ما صنعت مني قال ثم نزل عن دابته فسيبها ثم تبعه فكانا جميعا يعبدان الله عز و جل فدعوا الله ان يميتهما جميعا قال فماتا قال عبد الله لو كنت برميلة مصر لأريتكم قبورهما بالنعت الذي نعت لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف