مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن يزيد عن فضيل بن مرزوق عن أبو سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله

٣٧١٢ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنبأنا فضيل بن مرزوق ثنا أبو سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا قال فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف كما قال الدارقطني في العلل أبو سلمة الجهني لم يتبين لأئمة الجرح والتعديل من هو فهو في عداد المجهولين قال يحيى بن معين على سبيل الظن أراه موسى الجهني - وهذا ثقة من رجال التهذيب - إلا أن كل من جاء بعد يحيى بن معين فرق بينهما ...ثم كلاهما من طبقة واحدة وكلاهما يروي عن القاسم بن عبد الرحمن غير أن موسى الجهني معروف من رجال التهذيب روى له الجماعة عدا البخاري وأبي داود ولا نعرف لفضيل بن مرزوق رواية عنه أما أبو سلمة الجهني فلا يعرف روى عنه غير فضيل بن مرزوق لذلك حكم الأئمة بجهالته قال المنذري في الترغيب : قال بعض مشايخنا : لا ندرى من هو وقال الذهبي في الميزان والحسيني في الإكمال : لا يدرى من هو وتابعهما الحافظ في تعجيل المنفعة وقال في اللسان : "والحق أنه مجهول الحال" . وذكر ابن حبان له في الثقات لا يرفع جهالته فمن عادته توثيق المجاهيل ولم يذكره العجلي في ثقاته مع أنه متساهل بناء على ما سبق فلا وجه لجزم الشيخ الألباني في الصحيحة ١٩٨ أنه أبا سلمة الجهني هو موسى الجهني لما رأيت من تفريق الأئمة بينهما على سبيل الجزم وما اعتمد عليه في الاستدلال لا يصلح دليلا لما علمت من أن كلاهما يروي عن القاسم بن عبد الرحمن * * ذكر شعيب أنه وافق صاحباه على هذا واقتنع بصحته وقال فالذي وقع في التعليق على ابن حبان من الجزم بأنه موسى الجهني خطأ يستدرك مما هنا ثم تابع التخريج ... وقال في آخره وله شاهد من حديث أبي موسى عند ابن السني في عمل اليوم والليلة إلا أن فيه انقطاعا بين عبد الله بن زبيد بن الحارث اليامي وبين أبي موسى وفاتنا أن ننبه على هذا الانقطاع في التعليق على ابن حبان ... وقد ضعف حديث أبي موسى الحافظ في أمالي الأذكار فيما نقله ابن علان إلا أنه حسن حديث ابن مسعود به

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.