٢٧٠٧ - حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا سريج ويونس قالا ثنا حماد يعنى بن سلمة عن أبى عاصم الغنوي عن أبى الطفيل قال قلت لابن عباس يزعم قومك : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم رمل بالبيت وان ذلك سنة فقال صدقوا وكذبوا قلت وما صدقوا وكذبوا قال صدقوا رمل رسول الله صلى الله عليه و سلم بالبيت وكذبوا ليس بسنة ان قريشا قالت زمن الحديبية دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف فلما صالحوه على ان يقدموا من العام المقبل ويقيموا بمكة ثلاثة أيام فقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم والمشركون من قبل قعيقعان فقال رسول الله لأصحابه أرملوا بالبيت ثلاثا وليس بسنة قلت ويزعم قومك أنه طاف بين الصفا والمروة على بعير وان ذلك سنة فقال صدقوا وكذبوا فقلت وما صدقوا وكذبوا فقال صدقوا قد طاف بين الصفا والمروة على بعير وكذبوا ليست بسنة كان الناس لا يدفعون عن رسول الله ولا يصرفون عنه فطاف على بعير ليسمعوا كلامه ولا تناله أيديهم قلت ويزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سعى بين الصفا والمروة وأن ذلك سنة قال صدقوا ان إبراهيم لما أمر بالمناسك عرض له الشيطان عند المسعى فسابقه فسبقه إبراهيم ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له شيطان قال يونس الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات قال قد تله للجبين قال يونس وثم تله للجبين وعلى إسماعيل قميص أبيض وقال يا أبت انه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره فاخلعه حتى تكفنني فيه فعالجه ليخلعه فنودي من خلفه { أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا } فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين قال بن عباس لقد رأيتنا نبيع هذا الضرب من الكباش قال ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ثم ذهب به جبريل إلى منى قال هذا منى قال يونس هذا مناخ الناس ثم أتى به جمعا فقال هذا المشعر الحرام ثم ذهب به إلى عرفة فقال بن عباس هل تدري لم سميت عرفة قلت لا قال ان جبريل قال لإبراهيم عرفت قال يونس هل عرفت قال نعم قال بن عباس فمن ثم سميت عرفة ثم قال هل تدري كيف كانت التلبية قلت وكيف كانت قال إن إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس بالحج خفضت له الجبال رءوسها ورفعت له القرى فأذن في الناس بالحج تعليق شعيب الأرنؤوط : رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي عاصم الغنوي ... فذكر حاله وقول الحافظ في التقريب : مقبول قال : ولمعظم هذا الحديث شواهد وطرق يقوي بها