مرويات إسلام العباس رضي الله عنه (جمع ودراسة وتحقيق)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مرويات إسلام العباس رضي الله عنه (جمع ودراسة وتحقيق)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١٧ - وعند البيهقي : "أن قريشا - حين خرجت لبدر - لم يتركوا كارها للخروج يظنون أنه في صغو محمد وأصحابه ، ولا مسلما يعلمون إسلامه ، ولا أحدا من بني هاشم إلا من لا يتهمون إلا أشخصوه معهم ، فكان ممن أشخصوا العباس بن عبد المطلب" (٤) (دلائل النبوة ٣/ ١٠٥ . ) . وهذه الرواية ينتهي سندها إلى إمام من أئمة المغازي ( موسى بن عقبة ) ، ولكن السند ينقطع عنده فلا يتصل بمن فوقه ، فالسند منقطع. وهنا لطيفة علمية لها دلالتها ، فابن هشام لم يذكر العباس ضمن أسرى بدر مع ثبوت ذلك (٥) (انظر المصنف لعبد الرزاق ٥/ ٣٥٣ ، صحيح البخاري مع الفتح ٦/ ١٦٧ ، ١٦٨ ، وذكره ابن حزم من مشاهير من أسر يوم بدر ، جوامع السيرة ١٤٩ . ) فما السر في ذلك؟ لقد فسره الخشني بأن العباس كان مسلما يكتم إسلامه فيما ذكر له (٦) (أبو ذر الخشني : شرح غريب السيرة ص ١٧٥ . ) وزاد الأعظمي - في سبيل رده على المستشرقين وأتباعهم - أنه خرج مكرها ، إضافة إلى كتم إسلامه ، وليس الأمر لمقصد سياسي لمراعاة العباسيين (٧) (مغازي عروة بن الزبير ( مقدمة المحقق ) د. الأعظمي ص ٩٤ ، ٩٦ ، ٩٧ . ) . (١) وفوق ضعف حسين بن عبد اللَّه ، فالرواية مرسلة ( انظر : الذهبي : سير أعلام النبلاء ٢/٨٧ ) . (٢) سورة الأنفال /٧٠ . (٣) تاريخ دمشق ص ١٢٣ . (٤) دلائل النبوة ٣/١٠٥ . (٥) انظر المصنف لعبد الرزاق ٥/٣٥٣ ، صحيح البخاري مع الفتح ٦/١٦٧ ، ١٦٨ ، وذكره ابن حزم من مشاهير من أسر يوم بدر ، جوامع السيرة ١٤٩ . (٦) أبو ذر الخشني : شرح غريب السيرة ص ١٧٥ . (٧) مغازي عروة بن الزبير ( مقدمة المحقق ) د. الأعظمي ص ٩٤ ، ٩٦ ، ٩٧ . - ٣٠١ - أما السهيلي فقال : لم يسم ابن إسحاق ، ولا ابن هشام من أسلم منهم والحاجة ماسة بقارئ السيرة إلى معرفة ذلك ، فأولهم وأفضلهم العباس عم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) (الروض الأنف ٥/ ٣٥٢ . ) . ثالثًا : المرويات في إسلام العباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بعد رجوعه من بدر .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.