السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin Muhammad bin Tamim عن حجاج عن شعبة عن الحكم، وسلمة عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه، أن رجلا أتى عمر بن الخطاب عن إني أجنبت فلم أجد ماء عن عمر: لا تصل ٣٧٥- أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمدِ بنِ تَمِيمٍ المِصِّيصِيُّ، قَالَ: حَدثنا حَجَّاجٌ، عَن شُعبَةَ، عَنِ الحَكَمِ، وَسَلَمَةَ، عَن ذَرٍّ، عَنِ ابنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبْزَى، عَن أَبيهِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَقَالَ عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فَقَالَ
عَمَّارٌ أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا وَلَمْ نَجِدْ مَاءً، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ، ثُمَّ صَلَّيْتُ، فَلَمَّا أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكَ وَضَرَبَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم بِيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ، وَنَفَخَهَا فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ شَكَّ سَلَمَةُ وَقَالَ: لا أَدْرِي قَالَ فِيهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ أَوِ الكَفَّيْنِ؟ قَالَ عُمَرُ: بَلْ نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ، قَالَ شُعبَةُ: كَانَ يَقُولُ: الكَفَّيْنِ وَالوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ، فَقَالَ لَهُ مَنصُورٌ: مَا تَقُولُ؟ فَإِنَّهُ لا يَذْكُرُ أَحَدٌ الذِّرَاعَيْنِ غَيْرُكَ، فَشَكَّ سَلَمَةُ، وَقَالَ: لا أَدْرِي ذَكَرَ الذِّرَاعَيْنِ أَمْ لا.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin Muhammad bin Tamim عن حجاج عن شعبة عن الحكم، وسلمة عن زر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه، أن رجلا أتى عمر بن الخطاب عن إني أجنبت فلم أجد ماء عن عمر: لا تصل عن عمار عن وأنت في سرية فأجنبنا ٣٠١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، وَسَلَمَةَ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تُصَلِّ، فَقَالَ عَمَّارٌ " أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا، وَلَمْ نَجِدْ مَاءً فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ ثُمَّ صَلَّيْتُ، فَلَمَّا أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّمَا يَكْفِيكَ» وَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ، وَنَفَخَهَا فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ " شَكَّ سَلَمَةُ وَقَالَ: لَا أَدْرِي قَالَ: فِيهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوِ الْكَفَّيْنِ؟ قَالَ عُمَرُ: بَلْ نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ، قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ يَقُولُ: الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ، فَقَالَ: لَهُ مَنْصُورٌ مَا تَقُولُ؟ فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ أَحَدٌ الذِّرَاعَيْنِ غَيْرُكَ، فَشَكَّ سَلَمَةُ، وَقَالَ: لَا أَدْرِي ذَكَرَ الذِّرَاعَيْنِ أَمْ لَا