مسند إسحاق بن راهويه * (ط. دار التأصيل) (238)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع عن سفيان عن عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه عن كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير بن العوام عن فخرج إلى الصلاة وقد ضربها الطلق فكتمته عن طيب نفسي بتطليقة، فطلقها، فرجع وقد وضعت، فأتى
٢٣٦٠- أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ وَقَدْ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَكَتَمَتْهُ، فَقَالَتْ: طَيِّبْ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ، فَطَلَّقَهَا، فَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ، اخْطِبْهَا إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: مَا لَهَا خَدَعَتْنِي، خَدَعَهَا اللَّهُ.