مسند إسحاق بن راهويه * (ط. دار التأصيل) (238)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٢٦ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ فَلَهَتْ عَنْهُ مَعَ نِسْوَةٍ كُنَّ مَعَهَا حَتَّى خَرَجَ الأَسِيرُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: مَا لَهَا؟ قَطَعَ اللَّهُ يَدَهَا، فَلَمْ يَلْبَثِ الْمُسْلِمُونَ أَنْ خَرَجُوا حَتَّى جَاؤُوا بِهِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَعَائِشَةُ تُقَلِّبُ يَدَهَا فَقَالَ: مَا لَهَا؟ أَوَ جُنَّتْ (١) ؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْطَعَ يَدِي، فَأَنَا أَنْظُرُ لَمْ تُقْطَعْ، قَالَتْ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ مَدًّا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أسَفُ (٢) وَأَغْضَبُ، كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرَ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ، أَوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ اللَّهَ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَطَهُورًا.
مسند إسحاق بن راهويه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٢٥ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ فَلَهَتْ عَنْهُ مَعَ نِسْوَةٍ كُنَّ مَعَهَا حَتَّى خَرَجَ الْأَسِيرُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ: مَا لَهَا؟ قَطَعَ اللَّهُ يَدَهَا فَلَمْ يَلْبَثِ الْمُسْلِمُونَ أَنْ خَرَجُوا حَتَّى جَاءُوا بِهِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةُ تُقَلِّبُ يَدَهَا فَقَالَ: «مَا لَهَا؟» أَوَجُنَّتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْطَعَ يَدِي فَأَنَا أَنْظُرُ لَمْ تُقْطَعْ قَالَتْ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ مَدًّا فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّمَا §أَنَا بَشَرٌ آسَفُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرَ فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ اللَّهَ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَطَهُورًا»
مسند إسحاق بن راهويه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٢٥ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ فَلَهَتْ عَنْهُ مَعَ نِسْوَةٍ كُنَّ مَعَهَا حَتَّى خَرَجَ الْأَسِيرُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ: مَا لَهَا؟ قَطَعَ اللَّهُ يَدَهَا فَلَمْ يَلْبَثِ الْمُسْلِمُونَ أَنْ خَرَجُوا حَتَّى جَاءُوا بِهِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَائِشَةُ تُقَلِّبُ يَدَهَا فَقَالَ: «مَا لَهَا؟» أَوَجُنَّتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْطَعَ يَدِي فَأَنَا أَنْظُرُ لَمْ تُقْطَعْ قَالَتْ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ مَدًّا فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ آسَفُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرَ فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ اللَّهَ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَطَهُورًا»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.