٨٦٩- أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثنا الزُّبَيْرُ، وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ الْمُصْعَبِ، قَالَ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ بَعَثَ مَلَكًا فَيَدْخُلُ الرَّحِمَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ، أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ: ذَكَرٌ، أَوْ أُنْثَى، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ فِي الرَّحِمِ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَشَقِيًّا، أَمْ سَعِيدًا؟ فَيَقُولُ: شَقِيًّا، أَمْ سَعِيدًا، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ فَمَا أَجَلُهُ؟ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ فَمَا رِزْقُهُ؟ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ، فَمَا خَلْقُهُ وَخَلاَئِقُهُ؟ فَلاَ يَقُولُ شَيْئًا إِلاَّ فَعَلَهُ فِي الرَّحِمِ.