النسخ
every copy of this hadithفلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Ali bin Ms'hr عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصارليس من الرواة: خرجنا مع ٩٣٥ - نا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ، فَرَفَعْنَا إِلَى الْقَبْرِ، وَلَمْ يُفْرَغْ مِنْ لَحْدِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَقِيِّ الْقَبْرِ يُوصِي الْحَافِرَ، وَيَقُولُ: «أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ» فَلَمَّا رَجَعْنَا لَقِينَا رَجُلًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةً تَدْعُوكَ وَأَصْحَابَكَ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، حَتَّى قَعَدَ وَقَعَدَ الْقَوْمُ، وَقَعَدْنَا مِنْ آبَائِنَا مَقْعَدَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ، وَجِيءَ بِالطَّعَامِ حَتَّى وُضِعَ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ، وَوَضَعْنَا أَيْدِينَا، فَأَخَذُوا مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَأْخُذُوا، ثُمَّ نَظَرُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُ أُكْلَتَهُ فِي فِيهِ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَنِ الطَّعَامِ، وَأَمْسَكَ آبَاؤُنَا مَا بِأَيْدِينَا عَنِ الطَّعَامِ حَتَّى يَنْظُرُوا مَا يَصْنَعُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ أُكْلَتَهُ وَأَلْقَاهَا مِنْ فِيهِ، وَقَالَ: «§أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذَنْ أَهْلِهَا» فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَجْمَعَكَ وَأَصْحَابَكَ عَلَى طَعَامٍ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ، فَلَمْ أَجِدْ شَاةً تُبَاعُ، وَكَانَ أَخِي عَامِرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، اشْتَرَى أَمْسِ شَاةً مِنَ الْبَقِيعِ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنْ أَرْسَلِهَا إِلَيَّ، فَلَمْ يُوجَدْ فَرَفَعَهَا أَهْلُهُ إِلَى رَسُولِي، فَقَالَ: «أَطْعِمُوهَا الْأَسْرَى»
مسند ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Ali bin Ms'hr عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصارليس من الرواة: خرجنا مع ٩٣٥ - نا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جِنَازَةٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ، فَرَفَعْنَا إِلَى الْقَبْرِ، وَلَمْ يُفْرَغْ مِنْ لَحْدِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى شَقِيِّ الْقَبْرِ يُوصِي الْحَافِرَ، وَيَقُولُ: «أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ» فَلَمَّا رَجَعْنَا لَقِينَا رَجُلًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةً تَدْعُوكَ وَأَصْحَابَكَ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، حَتَّى قَعَدَ وَقَعَدَ الْقَوْمُ، وَقَعَدْنَا مِنْ آبَائِنَا مَقْعَدَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ، وَجِيءَ بِالطَّعَامِ حَتَّى وُضِعَ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ، وَوَضَعْنَا أَيْدِينَا، فَأَخَذُوا مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَأْخُذُوا، ثُمَّ نَظَرُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَلُوكُ أُكْلَتَهُ فِي فِيهِ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَنِ الطَّعَامِ، وَأَمْسَكَ آبَاؤُنَا مَا بِأَيْدِينَا عَنِ الطَّعَامِ حَتَّى يَنْظُرُوا مَا يَصْنَعُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذَ أُكْلَتَهُ وَأَلْقَاهَا مِنْ فِيهِ، وَقَالَ: «أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذَنْ أَهْلِهَا» فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَجْمَعَكَ وَأَصْحَابَكَ عَلَى طَعَامٍ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ، فَلَمْ أَجِدْ شَاةً تُبَاعُ، وَكَانَ أَخِي عَامِرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، اشْتَرَى أَمْسِ شَاةً مِنَ الْبَقِيعِ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنْ أَرْسَلِهَا إِلَيَّ، فَلَمْ يُوجَدْ فَرَفَعَهَا أَهْلُهُ إِلَى رَسُولِي، فَقَالَ: «أَطْعِمُوهَا الْأَسْرَى»
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never mergesلم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.