المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:العباس بن الفضل الأسفاطي عن موسى ابن إسماعيل المنقري عن جرير] بن حازم
الإسناد 2:عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفرليس من الرواة: بعث

١٤٧٧٧ - حدثنا العباس بن الفضلِ الأسفاطيُّ، قال: ثنا موسى ابن إسماعيلَ المِنقَريُّ، قال: ثنا [جريرُ] بن حازمٍ، ح. - [١٥١] - وحدثنا عبد الله بن أحمدَ بن حنبلٍ، قال: حدثني أبي، قال: ثنا وهب بن جريرٍ؛ عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوبَ، عن الحسن بن سعدٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ، قال: بعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جيشًا، واستعمل عليهم زيدَ بن حارثة: «فإن قُتل أو استُشهد فأميرُكم جعفرُ بن أبي طالبٍ، فإن قُتل أو استُشهد فأميرُكم عبدُاللهِ بنُ رواحةَ» ، - [١٥٢] - فانطلقوا فلَقُوا العدوَّ، فأخذ الرايةَ زيدُ بن حارثةَ، فقاتل حتى قُتل، ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ، فقاتل حتى قُتل، ثم أخذ الرايةَ عبدُالله بن رواحةَ، فقاتل حتى قُتل أو استُشهد، ثم أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوفِ الله خالدُ بن الوليد، ففتح الله عليه، فأتى خبرُهم إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فخرج، فرَقِيَ المنبرَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا العَدُوَّ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ- أَوِ اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ- أَوِ اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُاللهِ ابْنُ رَوَاحَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ- أَوِ اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ» . ثم أَمهل آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم، ثم أتاهم فقال: «لاَ تَبْكُوا عَلَيْهِ بَعْدَ اليَوْمِ» ، ثم قال: «ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي» ، فجيء بنا كأنَّا أَفْرُخٌ، فقال: «ادْعُوا لِيَ الحَلاَّقَ» ، فأمره فحلق رؤوسَنا، ثم قال: «أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا عَوْنٌ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي» ، ثم أخذ بيدي فشالها فقال: «اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفرًا فِي أَهْلِهِ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ» ، قالها ثلاثَ مراتٍ. قال: فجاءتْ أُمُّنا فذكرتْ يُتْمَنا، ف قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم العَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟!» . سعد بن إبراهيمَ بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ

المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:العباس بن الفضل الأسفاطي عن موسى ابن إسماعيل المنقري عن جرير] بن حازم
الإسناد 2:عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفرليس من الرواة: بعث

١٤٧٧٧ - حدثنا العباس بن الفضلِ الأسفاطيُّ، قال: ثنا موسى ابن إسماعيلَ المِنقَريُّ، قال: ثنا [جريرُ] (¬١) بن حازمٍ، ح. ⦗١٥١⦘ وحدثنا عبد الله بن أحمدَ بن حنبلٍ، قال: حدثني أبي، قال: ثنا وهب بن جريرٍ؛ عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوبَ، عن الحسن بن سعدٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ، قال: بعث رسولُ الله ﷺ جيشًا، واستعمل عليهم زيدَ بن حارثة: «فإن قُتل (¬٢) أو استُشهد فأميرُكم جعفرُ بن أبي طالبٍ، فإن قُتل أو استُشهد فأميرُكم عبدُاللهِ بنُ رواحةَ» ، ⦗١٥٢⦘ فانطلقوا فلَقُوا العدوَّ، فأخذ الرايةَ زيدُ بن حارثةَ، فقاتل حتى قُتل، ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ، فقاتل حتى قُتل، ثم أخذ الرايةَ عبدُالله بن رواحةَ، فقاتل حتى قُتل أو استُشهد، ثم أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوفِ الله خالدُ بن الوليد، ففتح الله عليه، فأتى خبرُهم إلى النبيِّ ﷺ، فخرج، فرَقِيَ المنبرَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا العَدُوَّ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ- أَوِ اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ- أَوِ اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُاللهِ ابْنُ رَوَاحَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ- أَوِ اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ» . ثم أَمهل آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم، ثم أتاهم فقال: «لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ بَعْدَ اليَوْمِ» ، ثم قال: «ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي» ، فجيء بنا كأنَّا أَفْرُخٌ، فقال: «ادْعُوا لِيَ الحَلاَّقَ» ، فأمره فحلق رؤوسَنا، ثم قال: «أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا عَوْنٌ (¬٣) فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي» ، ثم أخذ بيدي فشالها (¬٤) فقال: «اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفرًا فِي أَهْلِهِ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ» ، قالها ثلاثَ مراتٍ. قال: فجاءتْ أُمُّنا فذكرتْ يُتْمَنا، ف قال رسولُ الله ﷺ: «العَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟!» . سعد بن إبراهيمَ بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.