المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٥٠٧ - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، أبنا عبد الرزَّاق، أبنا مَعْمَرٌ، عن مَطَرٍ الوَرَّاقِ، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبي سَبْرَة ، - [٥٩٢] - حدثني عبد الله بن عَمرو بن العاص؛ أنه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُبْغِضُ الفَاحِشَ والمُتَفَحِّشَ. والَّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ، لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وسُوءُ الجِوَارِ، وقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ، وحَتَّى يُخَوَّنَ الأَمِينُ، ويُؤْتَمَنَ الخَائِنُ. والَّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ أَسْلَمَ المُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ ويَدِهِ، وإِنَّ أَفْضَلَ الهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ. والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، ووَضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فَلَمْ تكْسرْ ولَمْ تفْسدْ. ألاَ وإِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ - أَوْ قَالَ: صَنْعَاءَ إِلَى المَدِينَةِ- وإِنَّ فيهِ منَِ الأَبَارِيقِ مِثْلَ الكَوَاكِبِ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا» .
المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٥٠٧ - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، أبنا عبد الرزَّاق، أبنا مَعْمَرٌ، عن مَطَرٍ الوَرَّاقِ، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبي سَبْرَة (¬١) ، ⦗٥٩٢⦘ حدثني عبد الله بن عَمرو بن العاص؛ أنه سمعَ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِنَّ اللهَ ﷿ يُبْغِضُ الفَاحِشَ والمُتَفَحِّشَ. والَّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وسُوءُ الجِوَارِ، وقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ، وحَتَّى يُخَوَّنَ الأَمِينُ، ويُؤْتَمَنَ الخَائِنُ. والَّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ أَسْلَمَ المُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ ويَدِهِ، وإِنَّ أَفْضَلَ الهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ. والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، ووَضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فَلَمْ تكْسرْ ولَمْ تفْسدْ. ألَا وإِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ - أَوْ قَالَ: صَنْعَاءَ إِلَى المَدِينَةِ- وإِنَّ فيهِ منَِ الأَبَارِيقِ مِثْلَ الكَوَاكِبِ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا» .