المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:علي بن عبد العزيز عن Hajjaj bin al-Minhal عن حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد ابن حيان عن عامر الشعبي الإسناد 2:أبو مسلم الكشي عن Hajjaj bin al-Minhal عن حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد ابن حيان عن عامر الشعبي ١٤٣٩٤ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكَشِّي ؛ قالا: ثنا حَجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمَّاد بن سَلَمة، أبنا يحيى بن سعيد ابن حَيَّان، عن عامر الشَّعبي؛ أن ثلاثة نَفَرٍ دخَلوا على مروانَ بن الحَكَم، فحدَّثهم أن أولَ الآيات خروجً : الدجَّالُ، فخرَجُوا من عنده فدخَلوا على عبد الله بن عَمرو، فأخبَروه بقول مروانَ، فقال: لم يقُلْ شيئًا؛ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا: - [٥١٤] - طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، والدَّابَّةُ علَى أَثَرِهَا تَخْرُجُ قَرِيبًا» ، ثم قال : إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ العَرْشِ فَسَجَدَتْ، فَيُقَالُ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ كُنْتِ تَطْلُعِينَ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ اسْتَأْذَنَتْ فَلاَ يُرَدُّ عَلَيْهَا، فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا ذَهَبَ وكَانَ الأُفُقُ كَالطَّوْقِ وظَنَّتْ أَنَّهَا لَوْ أُذِنَ لَهَا لَمْ تَبْلُغْ، فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ، مَا أَبْعَدَ المَشْرِقَ مِنَ المَغْرِبِ! فَيُقَالُ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ؛ وذَلِكَ قَوْلُ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلاَئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} الآية .
المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:علي بن عبد العزيز عن Hajjaj bin al-Minhal عن حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد ابن حيان عن عامر الشعبي الإسناد 2:أبو مسلم الكشي عن Hajjaj bin al-Minhal عن حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد ابن حيان عن عامر الشعبي ١٤٣٩٤ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكَشِّي (¬١) ؛ قالا: ثنا حَجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمَّاد بن سَلَمة، أبنا يحيى بن سعيد ابن حَيَّان، عن عامر الشَّعبي؛ أن ثلاثة نَفَرٍ دخَلوا على مروانَ بن الحَكَم، فحدَّثهم أن أولَ الآيات خروجً (¬٢) : الدجَّالُ، فخرَجُوا من عنده فدخَلوا على عبد الله بن عَمرو، فأخبَروه بقول مروانَ، فقال: لم يقُلْ شيئًا؛ سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا: ⦗٥١٤⦘ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، والدَّابَّةُ (¬٣) علَى أَثَرِهَا (¬٤) تَخْرُجُ قَرِيبًا» ، ثم قال (¬٥) : إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ العَرْشِ فَسَجَدَتْ، فَيُقَالُ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ كُنْتِ تَطْلُعِينَ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ اسْتَأْذَنَتْ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا، فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا ذَهَبَ وكَانَ الأُفُقُ كَالطَّوْقِ وظَنَّتْ أَنَّهَا لَوْ أُذِنَ لَهَا لَمْ تَبْلُغْ، فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ، مَا أَبْعَدَ المَشْرِقَ مِنَ المَغْرِبِ! فَيُقَالُ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ؛ وذَلِكَ قَوْلُ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ الآية (¬٦) .