اعتلال القلوب للخرائطي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن الجنيد عن أبو جعفر عن سكنى بن محمد العابد عن الحارث الغنوي عن سجد مرة الهمذاني حتى أكل التراب جبهته
٣٦٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُكْنَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الْغَنَوِيُّ قَالَ: "§سَجَدَ مُرَّةُ الْهَمَذَانِيُّ حَتَّى أَكَلَ التُّرَابُ جَبْهَتَهُ، فَلَمَّا مَاتَ رَآهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِهِ فِي مَنَامِهِ كَأَنَّ مَوْضِعَ سُجُودِهِ كَهَيْئَةِ الْكَوْكَبِ الَّذِي يَلْمَعُ قَالَ لَهُ: مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ؟ قَالَ: كُسِيَ مَوْضِعُ السُّجُودِ مَا أَكَلَ التُّرَابُ نُورًا، قُلْتُ: فَمَا مَنْزِلَتُكَ فِي الْآخِرَةِ؟ قَالَ: خَيْرُ مَنْزِلٍ، دَارٌ لَا يَنْتَقِلُ عَنْهَا أَهْلَهَا وَلَا يَمُوتُونَ"