اعتلال القلوب للخرائطي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
العباس بن الفضل الربعي عن أبو حيان المروزي عن ابن أحمد النحويليس من الرواة: بينا
١٤١ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ الْمَرْوَزِيُّ، عَنِ ابْنِ أَحْمَدَ النَّحْوِيِّ قَالَ: " §بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ بَصُرْتُ بِامْرَأَةٍ مُتَبَرْقِعَةٍ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَتَقُولُ: [البحر البسيط] لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مَعْشُوقَةٍ عَمَلًا ... يَوْمًا وَعَاشِقُهَا غَضْبَانُ مَهْجُورُ لَيْسَتْ بِمَأْجُورَةٍ فِي قَتْلِ عَاشِقِهَا ... وَلَكِنَّ عَاشِقَهَا فِي ذَاكَ مَأْجُورُ غِيدٌ غَرَائِرُ مَا هَمَمْنَ بِرِيبَةٍ ... كَظِبَاءِ مَكَّةَ صَيْدُهُنَّ حَرَامُ يَحْسِبْنَ مِنْ لِينِ الْحَدِيثِ زَمَائِنًا ... وَيَصُدُّهُنَّ عَنِ الْخَنَا الْإِسْلَامُ