الفتن لنعيم بن حماد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ زُهَيْرٍ الْأَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ مَرَّ بِهِمْ وَهُوَ يُسْرِعُ بَعْدَمَا أُصِيبَ بَصَرُهُ فَتَعَدَّى، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ إِرَمُ؟» قَالَ: قُلْتُ: سَمْتُكَ نَحْوُ الْمَغْرِبِ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا، قَالَ: «فَكَمْ بَيْنِي وَبَيْنَ السَّرَاةِ؟» قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا مِيلًا، قَالَ: «هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِصُورَ وَقِرِّينَ» ، قُلْتُ: نَعَمْ بِهِمَا عَالِمٌ، قَالَ: فَهَلْ إِلَى اتِّبَاعِهَا سَبِيلٌ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: «وَلِمَ؟» قُلْتُ: وَقَعَتَا عِنْدَ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِبِلَادِ قَوْمِهِ مَنْزِلٌ فَأَصَابَهُمَا مِنْ ذِي قَرَابَةٍ لَهُ، وَهُمَا بَيْنَ ظَهْرَيْ قَوْمِهِ، فَلَنْ يَخْتَارَ عَلَيْهِمَا مَنْزِلًا، قَالَ: «وَمَنْ هُوَ؟» قُلْتُ: رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ، قَالَ: فَصَمَتَ، قَالَ: قُلْتُ: فَسَأَلْتَنِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَأَخْبَرْتُكَ، فَعَمَّ ذَاكَ؟ فَقَالَ: «§لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْفَسَاطِيطِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَأَمْثَالِ النُّجُومِ حَوْلَ إِرَمَ، وَإِنَّ خَيْرَ مَنَازِلِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ وَأَرْفَقُهُ بِهِمْ لَصُورُ وَقِرِّينُ»
الفتن لنعيم بن حماد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو المغيرة عن ابن عياش عن يحيى بن أبي عمرو عن زهير الأيلي عن ابن عباس، ، أنه مر بهم وهو يسرع بعدما أصيب بصره فتعدى، ثم عن أين إرم
٧٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ زُهَيْرٍ الْأَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵁، أَنَّهُ مَرَّ بِهِمْ وَهُوَ يُسْرِعُ بَعْدَمَا أُصِيبَ بَصَرُهُ فَتَعَدَّى، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ إِرَمُ؟» قَالَ: قُلْتُ: سَمْتُكَ نَحْوُ الْمَغْرِبِ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا، قَالَ: «فَكَمْ بَيْنِي وَبَيْنَ السَّرَاةِ؟» قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا مِيلًا، قَالَ: «هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِصُورَ وَقِرِّينَ» ، قُلْتُ: نَعَمْ بِهِمَا عَالِمٌ، قَالَ: فَهَلْ إِلَى اتِّبَاعِهَا سَبِيلٌ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: «وَلِمَ؟» قُلْتُ: وَقَعَتَا عِنْدَ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِبِلَادِ قَوْمِهِ مَنْزِلٌ فَأَصَابَهُمَا مِنْ ذِي قَرَابَةٍ لَهُ، وَهُمَا بَيْنَ ظَهْرَيْ قَوْمِهِ، فَلَنْ يَخْتَارَ عَلَيْهِمَا مَنْزِلًا، قَالَ: «وَمَنْ هُوَ؟» قُلْتُ: رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ، قَالَ: فَصَمَتَ، قَالَ: قُلْتُ: فَسَأَلْتَنِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَأَخْبَرْتُكَ، فَعَمَّ ذَاكَ؟ فَقَالَ: «لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْفَسَاطِيطِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَأَمْثَالِ النُّجُومِ حَوْلَ إِرَمَ، وَإِنَّ خَيْرَ مَنَازِلِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ وَأَرْفَقُهُ بِهِمْ لَصُورُ وَقِرِّينُ»