قيام رمضان لمحمد بن نصر المروزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
قيام رمضان لمحمد بن نصر المروزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يحيى عن ابن أبي مريم عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly عن واهب بن عبد الله المعافري

٣١ - حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن لهيعة ، حدثني واهب بن عبد الله المعافري ، أنه سأل زينب ابنة أم سلمة Bها ، عن ليلة القدر ، فقالت : «لم يكن رسول الله A يعلمها ولو علمها لم تقم الناس غيرها ، قالت : وكان رسول الله A إذا بقي من الشهر عشرة أيام لم يذر أحدا من أهله يطيق القيام إلا أقامه» وقال هشيم ، أخبرنا خالد ، عن أبي عثمان كانوا يعظمون ثلاث عشرات ؛ العشر الأول من المحرم ، والعشر الأول من ذي الحجة ، والعشر الأواخر من رمضان « باب الترغيب في ليلة القدر وتفضيل العمل فيها على العمل في سائر السنة قال الله تعالى : إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وما أدراك ما ليلة القدر ، ليلة القدر خير من ألف شهر (١) عن مالك : سمعت من أثق به أن النبي A أري أعمار الناس أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا في العمل ما بلغه غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر «وعن ابن عباس Bه» نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ، ثم تفرق في السنين ، وتلا هذه الآية : فلا أقسم بمواقع النجوم (٢) ، قال : نزل متفرقا «وعن ابن جبير ، عن ابن عباس Bه في قوله : إنا أنزلناه في ليلة القدر قال :» أنزل القرآن في ليلة القدر إلى السماء الدنيا جملة واحدة وكان بمواقع النجوم فكان الله نزله على رسوله بعضه على أثر بعض ، قال : وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا (٣) «وفي رواية :» أنزل القرآن إلى السماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة فدفع إلى جبريل فكان ينزله «، وفي أخرى قال :» فصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل عليه السلام ينزله على النبي A ويرتله ترتيلا «قال سفيان C :» خمس آيات ونحوها «وعن ابن عباس Bه ومجاهد في قوله :» فلا أقسم بمواقع النجوم ، النجوم القرآن «يزيد بن زريع ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس Bه قال :» أنزل القرآن جملة إلى السماء الدنيا فكان الله إذا شاء أن يحدث منه شيئا أحدثه «قال رجل ليزيد : يا أبا معاوية جملة ، جملة ؟ قال :» نعم جملة فيه : تبت يدا أبي لهب على رغم أنف القدرية «وعن ابن عباس Bه ، وسأله عطية بن الأسود قال : إنه وقع في قلبي الشك : قول الله : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن (٤) وقوله : إنا أنزلناه في ليلة القدر وقوله : إنا أنزلناه في ليلة مباركة (٥) ، وقد أنزل في رمضان وشوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم وشهري ربيع ، فقال : إن الله أنزل القرآن في رمضان في ليلة القدر في ليلة مباركة جملة واحدة ، ثم أنزل بعد ذلك على مواقع النجوم رسلا في الشهور والأيام» وفي رواية : «نزل القرآن جملة من عند الله من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا فنجمته السفرة على جبريل عليه السلام عشرين سنة ، ونجمه جبريل عليه السلام على محمد A عشرين سنة وهو قوله : فلا أقسم بمواقع النجوم يعني نجوم القرآن وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم (٦) ، قال : فلما لم ينزل على محمد A جملة قال الذين كفروا : لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة ، فأنزل الله : وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة قال الله : كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ، يقول رسلناه ترسيلا ، يقول شيئا بعد شيء . ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا (٧) ، يقول : لو أنزلنا عليك القرآن جملة واحدة ثم سألوك لم يكن عندك ما تجيب ، ولكنا نمسك عليك فإذا سألوك أجبت ، قال : ففي القرآن مما أنزل الله فيه جملة قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ، وفيه : سيقول لك المخلفون (٨) ، وفيه : يسألونك عن ذي القرنين ، وفيه : تبت يدا أبي لهب ، وأشباه هذا ، يعني : قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها (٩) أنه كان قبل أن تخلق خولة Bها ، وأبو لهب ونحو هذا ، وهذا في القدر ولو أن خولة Bها أرادت أن لا تجادل لم يكن لأن الله قدر ذلك عليها في أم الكتاب قبل أن يخلقها»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.