قيام رمضان لمحمد بن نصر المروزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
قيام رمضان لمحمد بن نصر المروزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد القاري

١٦ - حدثنا يحيى ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : خرجت مع عمر بن الخطاب Bه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع (١) متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط (٢) ، فقال عمر Bه : «والله إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل» ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب Bه ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر Bه : «نعمت البدعة (٣) هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون» ، يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله وكان علي بن أبي طالب Bه يأمر الناس بقيام رمضان فيجعل للرجال إماما وللنساء إماما «قتادة ، عن الحسن C :» أمنا علي بن أبي طالب Bه في زمن عثمان Bه عشرين ليلة ثم احتبس ، فقال بعضهم : قد تفرغ لنفسه ، ثم أمهم أبو حليمة معاذ القاري فكان يقنت «أبو إسحاق الهمداني : خرج علي بن أبي طالب Bه في أول ليلة من رمضان والقناديل تزهر في المساجد وكتاب الله يتلى فجعل ينادي :» نور الله لك يا ابن الخطاب في قبرك كما نورت مساجد الله بالقرآن «وعن أبي أمامة Bه :» إن الله كتب عليكم صيام رمضان ولم يكتب قيامه ، وإنما القيام شيء أحدثتموه فدوموا عليه ولا تتركوه فإن ناسا من بني إسرائيل ابتدعوا بدعة لم يكتبها الله عليهم ابتغوا بها رضوان الله فلم يرعوها حق رعايتها فعابهم الله بتركها ، فقال : ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها (٤) «أبو وائل : كان ابن مسعود Bه» يصلي بنا في رمضان تطوعا «حنش الصنعاني C : إن أبي بن كعب Bه كان» يصلي بالناس في قيام رمضان فلما توفي أبي Bه قام بهم زيد بن ثابت «مرثد بن عبد الله اليزني C :» لم يكن عقبة بن عامر Bه إذا رأى الهلال هلال رمضان يقوم تلك الليلة حتى يصوم يوما ثم يقوم بعد ذلك «وقال عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة ، وأبي البختري وخيار أصحاب علي Bهم أنهم كانوا يختارون الصلاة خلف الإمام في رمضان على الصلاة في بيوتهم» وكان سعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر «يصلون مع الإمام في قيام العامة ويرون أن الفضل في ذلك تمسكا منهم بسنة عمر بن الخطاب ومن بعده من أئمة المسلمين» وعن مكحول C أنه «كان يقوم مع الناس فيصلي بصلاتهم ويوتر بوترهم» الوليد بن مسلم : رأيت أبا عمرو C «يوتر مع الناس في شهر رمضان فإذا سلم الإمام وخف الناس انصرف» وكان سويد : «يقوم في رمضان وهو ابن عشرين ومائة بالناس» إسماعيل بن عبد الملك : كان سعيد بن جبير «يصلي بنا في شهر رمضان فيقرأ بنا ليلة قراءة عثمان Bه وليلة قراءة ابن مسعود Bه» هشام بن محمد : «كان عبد الله بن معقل يؤم الناس في رمضان فكان في الصف المقدم له رجل يلقنه إذا تعايا» وقيل لأحمد بن حنبل C : يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان أو وحده ؟ قال : «يصلي مع الناس» ، قال : «ويعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه ، قال النبي A :» إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له بقية ليلته «قال أحمد C :» يقوم مع الناس حتى يوتر معهم ، ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام «قال أبو داود : شهدته يعني أحمد» شهر رمضان يوتر مع إمامه إلا ليلة لم أحضرها «وقال إسحاق : قلت لأحمد C : الصلاة في الجماعة أحب إليك أم يصلي وحده في قيام شهر رمضان ؟ ، قال :» يعجبني أن يصلي في الجماعة يحيي السنة «وقال إسحاق كما قال» باب عدد الركعات التي يقوم بها الإمام للناس في رمضان تقدم حديث جابر Bه أن النبي A «صلى في رمضان في ليلة ثمان ركعات ثم أوتر» وعن السائب بن يزيد : «أمر عمر بن الخطاب Bه أبي بن كعب Bه وتميما الداري Bه أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة» وفي رواية : كنا نصلي في زمن عمر بن الخطاب في رمضان ثلاث عشرة ركعة ولكن والله ما كنا نخرج إلا في وجاه الصبح ، كان القارئ يقرأ في ركعة بخمسين آية ، ستين آية . وقال محمد بن كعب القرظي : «كان الناس يصلون في زمان عمر بن الخطاب Bه في رمضان عشرين ركعة يطيلون فيها القراءة ويوترون بثلاث» قال ابن إسحاق C : وما سمعت في ذلك حديثا هو أثبت عندي ولا أحرى بأن يكون ، كان من حديث السائب ، وذلك «أن رسول الله A كانت له من الليل ثلاث عشرة ركعة» وعن السائب أيضا : «أنهم كانوا يقومون في رمضان بعشرين ركعة ، ويقرءون بالمئين من القرآن ، وأنهم كانوا يعتمدون على العصي في زمان عمر بن الخطاب Bه» وعن يزيد بن رومان : «كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب Bه في رمضان بثلاث وعشرين ركعة» وهب بن كيسان C : «ما زال الناس يقومون بست وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث إلى اليوم في رمضان» زيد بن وهب C : كان عبد الله بن مسعود Bه يصلي بنا في شهر رمضان فينصرف وعليه ليل «قال الأعمش :» كان يصلي عشرين ركعة ويوتر بثلاث «وقال عطاء :» أدركتهم يصلون في رمضان عشرين ركعة ، والوتر ثلاث ركعات «عبد الله بن قيس عن شتير : وكان من أصحاب عبد الله المعدودين أنه كان يصلي بهم في رمضان عشرين ركعة ويوتر بثلاث» محمد بن سيرين : إن معاذا أبا حليمة القارئ كان يصلي بالناس في رمضان إحدى وأربعين ركعة «ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة قال :» أدركت الناس قبل الحرة يقومون بإحدى وأربعين ركعة يوترون منها بخمس «قال ابن أبي ذئب : فقلت : لا يسلمون بينهن ؟ فقال :» بل يسلمون بين كل ثنتين ويوترون بواحدة إلا أنهم يصلون جميعا «عمرو بن مهاجر : إن عمر بن عبد العزيز» كانت تقوم العامة بحضرته في رمضان بخمس عشرة تسليمة وهو في قبته لا ندري ما يصنع «داود بن قيس قال :» أدركت المدينة في زمان أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز يصلون ستة وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث «نافع :» لم أدرك الناس إلا وهم يصلون تسعا وثلاثين ركعة ويوترون منها بثلاث «ورقاء بن إياس : كان سعيد بن جبير يصلي بنا في رمضان من أول الشهر إلى عشرين ليلة ست ترويحات ، فإذا دخل العشر زاد ترويحة» حبيب بن أبي عمرة C : كان سعيد بن جبير يصلي في رمضان ست ترويحات يسلم بين كل ركعتين ، كل ترويحة أربع ركعات يسلم تسليمة واحدة في كل ركعتين «يونس C :» أدركت مسجد الجامع قبل فتنة ابن الأشعث يصلي بهم عبد الرحمن بن أبي بكر وسعيد بن أبي الحسن ، وعمران العبدي كانوا يصلون خمس تراويح ، فإذا دخل العشر زادوا واحدة ، ويقنتون في النصف الآخر ، ويختمون القرآن مرتين «عمران بن حدير C :» كان أبو مجلز يصلي بهم أربع ترويحات ويقرأ بهم سبع القرآن في كل ليلة «ذكوان الجرشي C :» شهدت زرارة بن أوفى يصلي بالحي في رمضان ست ترويحات ، فإذا كان في آخر الشهر صلى سبع ترويحات كل ليلة ، وشهدته في آخر صلاته يصلي ست ركعات لا يقعد بينهن يقعد في السادسة «ابن القاسم : سمعت مالكا C يذكر أن جعفر بن سليمان أرسل إليه يسأله : أنتقص من قيام رمضان ، فنهاه عن ذلك ، فقيل له : قد كره ذلك ، قال : نعم ، وقد قام الناس هذا القيام قديما ، قيل له : فكم القيام ؟ فقال : تسع وثلاثون ركعة بالوتر» ابن أيمن : قال مالك : «أستحب أن يقوم الناس في رمضان بثمان وثلاثين ركعة ثم يسلم الإمام والناس ثم يوتر بهم بواحدة ، وهذا العمل بالمدينة قبل الحرة منذ بضع ومائة سنة إلى اليوم» وقال إسحاق بن منصور : قلت لأحمد بن حنبل : كم من ركعة تصلي في قيام شهر رمضان ؟ فقال : قد قيل فيه ألوان نحوا من أربعين ، إنما هو تطوع ، قال إسحاق : نختار أربعين ركعة وتكون القراءة أخف «الزعفراني عن الشافعي C : رأيت الناس يقومون بالمدينة تسعا وثلاثين ركعة قال :» وأحب إلي عشرون ، قال : وكذلك يقومون بمكة ، قال : وليس في شيء من هذا ضيق ولا حد ينتهي إليه ، لأنه نافلة فإن أطالوا القيام وأقلوا السجود فحسن ، وهو أحب إلي ، وإن أكثروا الركوع والسجود فحسن « باب مقدار القراءة في كل ركعة في قيام رمضان السائب بن يزيد : «أمر عمر بن الخطاب Bه أبي بن كعب Bه وتميما الداري Bه أن يقوما للناس في رمضان فكان القارئ يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر» مالك عن عبد الله بن أبي بكر : سمعت أبي يقول : «كنا ننصرف في رمضان من القيام فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر» السائب : «كان القارئ يقرأ في رمضان في زمن عمر بن الخطاب Bه في كل ركعة بخمسين آية ، بستين آية ، ونحو ذلك» عاصم C ، عن أبي عثمان : أن عمر Bه جمع القراء في رمضان فأمر أخفهم قراءة أن يقرأ ثلاثين آية وأوسطهم خمسا وعشرين ، وأثقلهم قراءة عشرين «الحسن C : أن عمر بن الخطاب Bه أمر أبيا Bه فأمهم في رمضان ، فكانوا ينامون ربع الليل ويقومون ربعيه وينصرفون بربع لسحورهم وحوائجهم ، وكان يقرأ بهم خمس آيات وست آيات في كل ركعة ، ويصلي بهم ثمانية عشر شفعا يسلم في كل ركعتين ، ويروحهم قدر ما يتوضأ المتوضئ ويقضي حاجته» سعيد بن عامر ، عن أسماء بن عبيد ، قال : دخلنا على أبي رجاء العطاردي ، قال سعيد : زعموا أنه كان بلغ ثلاثين ومائة ، فقال : يأتوني فيحملوني كأني قفة حتى يضعوني في مقام الإمام فأقرأ بهم ثلاثين آية وأحسبه قد قال : أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان «عمر بن المنذر :» كنت أقوم للناس في زمان عبد الله بن الزبير Bه فكنا نقرأ بخمسين آية في كل ركعة ، وأمر عمر بن عبد العزي ز القراء في رمضان أن يقوموا بست وثلاثين ركعة ، ويوتروا بثلاث ويقرءوا في كل ركعة عشر آيات «علي بن الأقمر C :» أمنا مسروق في رمضان فقرأ في ركعة بسورة العنكبوت «عن أبي مجلز C : أنه كان يقرأ بهم سبع القرآن في كل ليلة ، وكان بشير بن نهيك يفعل ذلك» عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ونظر إلى رجل يصلي قد جعل يخفف صلاته ، فقال له : أحسن صلاتك ، قال : إني رأيت الحسن الجفري يخفف صلاته يعني في التطوع ، فقال : سمعت يونس بن عبيد يقول : «ما استخف رجل بالتطوع إلا استخف بالفريضة» ميمون بن مهران C : «أدركت القارئ إذا قرأ خمسين آية قالوا : إنه ليخفف وأدركت القراء في رمضان يقرءون القصة كلها قصرت أو طالت . فأما اليوم فإني أقشعر من قراءة أحدهم ، يقرأ : وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (١) ثم يقرأ في الركعة الأخرى غير المغضوب عليهم ولا الضالين (٢) ، ألا إنهم هم المفسدون (٣)» عبد الرحمن بن القاسم C : سئل مالك عن قيام رمضان ، بكم يقرأ القارئ ؟ قال : «بعشر عشر ، فإذا جاءت السور الخفيفة فليزدد ، مثل الصافات ، وطسم فقيل له : خمس ؟ قال : بل عشر آيات» أبو داود : سئل أحمد عن الرجل يقرأ القرآن مرتين في رمضان يؤم الناس ، قال : هذا عندي على قدر نشاط القوم وإن فيهم العمال ، وقال النبي A لمعاذ : «أفتان أنت»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.