مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٦٥٧٩- وبإسناده ؛ قال : كان صبي علي ظهر الطريق فمر النبي صلي الله عليه وسلم ومعه ناس فلما رأت أم الصبي القوم خشيت أن يوطأ ابنها فسعت فحملته وقالت : ابني ابني فقال القوم : يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار ف قال النبي صلي الله عليه وسلم ، ولا الله ، ولا يلقي حبيبه في النار.