٤٠٣٨ـ وَحَدَّثَنَاهُ تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَخْبَرَهُ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ : أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قِيلَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتَ عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقْ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ. وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى أَبُو مُرَاوِحٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثًا مُسْنِدًا إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.